الرجل الذي يطبخ بواسطة الشمس

هذه قصة عن سعة الحيلة والاختراع. بالإمكان الاكتفاء بقراءة هذه القصة كشهادة إضافية على أن روح الانسان لن تُهزَم حتى في أصعب الظروف، ومن يرغب بذلك، يستطيع أيضًا أن يجد بهذه القصة فرصة، أو مصلحة مشتركة، أو اقتراح لاستغلال لا ينضب لطاقة طبيعية لفائدة الجميع.

يسكن خالد بشير (50 عام) في دير البلح في قطاع غزة. كباقي سكان القطاع، يعيش هو أيضًا على حصص محدودة من الكهرباء – يصل التزويد في الكهرباء في الفترات “الجيدة” إلى 8 ساعات وصل مقابل 8 ساعات فصل للكهرباء بشكل دوري. كباقي سكان القطاع، يعيش بشير وسط صخب مولدات الكهرباء الذي لا يهدأ أبدًا ونقص دائم في الوقود، إضافة إلى معرفته الجيدة للطوابير الطويلة أمام شركات توزيع الغاز. يعاني بشير من كل ذلك أيضًا، لكن بصورة أقل. يوجد لدى بشير طبّاخ للطهي لا يحتاج إلى كهرباء أو غاز.

     

المزيد في غاليري

صور
فيديو