تحديث المعابر: سيُفتح معبر رفح يوم 1 شباط لأربعة أيّام. لا تغييرات في معبر إيرز؛ تواصل إسرائيل منع سفر الطلّاب إلى الجامعات خارج البلاد. عدد الإصابات بفيروس كورونا في قطاع غزّة أكثر من 50 ألف حالة.

معبر رفح 2016. تصوير: “چيشاه-مسلك”

31 كانون ثاني، 2021. سيُفتح معبر رفح بين قطاع غزّة ومصر للحركة بالاتجاهين يوم الاثنين، 1 شباط، مدّة أربعة أيّام. وكانت المرّة الأخيرة التي فتح فيها المعبر للحركة بالاتجاهين من 24 حتّى 26 تشرين ثاني 2020. جزء صغير فقط من آلاف الأسماء، المدرجة في قوائم الانتظار للخروج من قطاع غزّة، سيتمكّن من الخروج في أيام فتح المعبر القليلة والنادرة.

بين من ينتظرون الخروج طلّاب دراسات عليا، ممن حصلوا على منح تعليميّة ويُطلب منهم التواجد في الجامعات خارج البلاد. عشر طالبات وطلّاب توجّهوا مؤخرًا لمركز “ﭽيشاة-مسلك” في طلبٍ لمساعدتهم بتقديم طلبات تصاريح خروج من معبر إيرز إلى الأردن، عبر جسر اللنبي، ومن هناك مواصلة السفر إلى المعاهد. رفض منسّق عمليّات الحكومة النظر في طلباتهم، بادعاء أنّ ذلك يعرّض صحة الجمهور للخطر. في الأسبوع الأخير، أعلن المنسّق عن إغلاق جسر اللنبي أمام حركة الفلسطينيين من 28 كانون ثاني “حتّى إشعار آخر”.

الحركة في معبر إيرز ساكنة منذ 11 شهرًا، أي منذ آذار 2020. تشدد إسرائيل الإغلاق على غزّة بحجّة الوقاية من وباء الكورونا. في إطار “إغلاق الكورونا”، تواصل إسرائيل منع الحركة عبر إيرز، إلا في حالات طبيّة عاجلة، واستثناءات نادرة أخرى. خلال شهر كانون أول، سجلت 1,261 حالة تنقل عبر معبر إيرز، غالبيتهم من المرضى. للمقارنة، في شباط 2020 سُجل في معبر إيرز أكثر من 21 ألف خروج. معبر كرم أبو سالم للبضائع يعمل بشكلٍ عاديّ.

أفادت مصادر إعلاميّة أن إسرائيل ستنقل 5,000 تطعيمًا اشترتهم من شركة “فايزر” للسلطة الفلسطينيّة، وذلك لتطعيم 2,500 من الطواقم الطبيّة. نحو 3 مليون مواطن إسرائيلي تلقّوا وجبة التطعيم الأولى، من ضمنهم المستوطنين، إلا أن إسرائيل لا زالت تتنصّل من مسؤوليّتها وواجبها الأخلاقيّ والقانونيّ اتجاه 4.5 مليون فلسطينيّ يعيشون تحت سيطرتها في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، ولا تفعل أي شيء لتزويد هذه المناطق بالتطعيمات.

منذ آذار 2020، شُخّصت في غزّة أكثر من 51 ألف إصابة بفيروس كورونا. في هذه الأيّام تنشط في غزّة 4,485 حالة، وهي أكثر من نصف الحالات النشطة داخل الأراضي الفلسطينيّة. 37 من المصابين في حالة حرجة، و-522 من سكّان قطاع غزّة ماتوا حتّى الآن من المرض. في 21 كانون ثاني تغيّرت التقييدات الداخليّة على الحركة في القطاع: يُسمح الآن بالحركة في نهايات الأسبوع، دون مركبات، بالحفاظ على قوانين التباعد الاجتماعيّ والتقيّد بالكمّامات. فُتحت المساجد للصلاة أيّام الجمعة. الأسواق والمحال التجاريّة مغلقة، ما عدا المخابز والصيدليّات، ومن المخطط افتتاحها في 7 شباط خلال أيام الأسبوع. الحركة خلال الأسبوع ممكنة حتّى الساعة الثامنة مساءً.