تحديث المعابر: فتح معبر رفح. رغم عودة التنسيق، لا يزال معبر إيرز شبه مغلق. ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بالكورونا في غزة.

معبر رفح. تصوير: أسماء خالدي

3 كانون الأول 2020. افتُتح معبر رفح بين غزة ومصر، أمام حركة الاشخاص في كلا الاتجاهين، للمرة الثانية هذا الشهر في 24 تشرين ثاني. هذه هي المرة الرابعة فقط منذ آذار هذا العام التي يمكن فيها الخروج عن طريق معبر رفح من قطاع غزة. وهذه هي المرة السادسة التي تفتح فيها الحركة في المعبر امام دخول سكان غزة منذ آذار. في الأيام الثلاثة التي عمل فيها المعبر، غادر غزة 2696 شخصًا ودخلها 829 شخصًا.

لا يزال حجم حركة المرور في معبر إيرز لحركة الاشخاص بين غزة وإسرائيل ضئيل ولا يتعدى نسبة قليلة مما كان عليه في الشهرين الأولين من العام الجاري، اي قبل إغلاقه بحجة الحفاظ على الصحة العامة. أعلنت السلطة الفلسطينية في 17 تشرين ثاني أنها ستعيد التنسيق الأمني ​​والمدني مع إسرائيل. عودة التنسيق لم تؤثر على حركة الأشخاص التي تسمح بها إسرائيل في معبر إيرز. تقريبا، كل المغادرون القلائل من غزة هم مرضى ومرافقيهم في طريقهم لتلقي العلاج المنقذ للحياة. يعمل معبر كرم أبو سالم للبضائع كالمعتاد.

تحدثت وزارة الصحة في قطاع غزة في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، 25 تشرين الثاني، حول استعدادها لمواجهة الارتفاع الكبير في عدد الاصابات في قطاع غزة. بحسب المؤتمر الصحفي، تم تخصيص 500 سرير في غزة لعلاج مرضى كورونا، وتم اشغال أكثر من نصفهم الأسبوع الماضي. بالإضافة إلى تخصيص 150 سرير عناية مركزة في القطاع لمرضى كورونا، حوالي 80 بالمئة منها مشغولة. كما وأضافت الوزارة ألف وظيفة للطاقم الطبي كجزء من الخطوات لمواجهة تفشي الوباء. بينما يتعامل الجهاز الصحي حاليًا مع الضغط الحالي، هناك قلق حقيقي من أن القطاع الصحي سيصل قريبًا إلى الانهاك.

حتى اليوم، هناك ما يقارب 10,300 حالة مرضية نشطة في قطاع غزة، أي ما يقارب أـربعة أضعاف ما كان عليه في بداية الشهر الماضي. 140 منهم في حالة حرجة. وتوفي حتى الآن 122 شخصا بسبب المرض. ومنذ بدء القيام بالفحوصات في غزة في آذار، تم تأكيد 23,023 حالة إصابة بفيروس كورونا.