نسبة البطالة في قطاع غزة في الربع الثالث: 48.6 بالمئة

18 تشرين ثاني، 2020. يظهر من المعطيات التي نشرها الجهاز المركزيّ للإحصاء الفلسطينيّ، أنّ نسبة البطالة في قطاع غزّة شهدت ارتفاع 3.5 بالمئة في الربع الثالث من عام 2020 مقارنةً بالربع الموازي في السنة الماضية، حيث بلغت نسبة البطالة في الربع الثالث من هذا العام 48.6 بالمئة. وسُجّل انخفاض طفيف بنسبة 0.5 بالمئة مقارنةً بالربع السابق من العام الجاري، بسبب تسهيلات معيّنة في تقييدات الحركة داخل غزّة، على ضوء مكافحة تفشّي وباء الكورونا.

بلغت نسبة المشاركة في القوى العاملة في غزّة (من سن 15 فما فوق) في الربع الثالث 35.4 بالمئة، وهو ارتفاع بنسبة 3 بالمئة عن الربع السابق. ارتفع عدد النساء العاملات في قطاع غزّة من 28,900 في الربع الثاني إلى 30,600 في الربع الثالث. مع ذلك، لا زالت نسبة النساء المشاركات في القوّة العاملة تبلغ 14.5 بالمئة، وهو انخفاض بنسبة 18 بالمئة عن الربع الثالث في العام 2019، وانخفاض دراماتيكيّ بنسبة 40 بالمئة مقابل الربع الثالث من العام 2018.

لا تزال الفجوة جديّة بين غزّة والضفّة الغربيّة: 48.6 بالمئة نسبة البطالة في غزّة، مقابل 18.7 بالمئة في الضفّة. وبلغت نسبة البطالة 65 بالمئة بين نساء القطاع، مقابل 32.3 بالمئة بين النساء في الضفّة الغربيّة.

يعمل 40.5 بالمئة من عمّال قطاع غزّة في القطاع العام، كثيرون منهم بوظائف جزئيّة، يبلغ معدّل أجورهم 92 شيكل لليوم. 52 بالمئة من العمّال يعملون في القطاع الخاص ويبلغ معدّل أجورهم 32 شيكل لليوم، هذا المبلغ أقل من الحد الأدنى للأجور في قطاع غزّة.

قرار إسرائيل منع حركة التجّار، رجال الأعمال والعمال، في ظل أزمة اقتصاديّة عالميّة بسبب وباء الكورونا، يعيق تطور الاقتصاد في قطاع غزّة ويثقل على حياة السكّان.