مسلك في اللجنة لحقوق الطفل في الكنيست: السماح لذوي كل طفل يخرج للعلاج الطبي بمرافقته

نوعا ﭼليلي، مركّزة النشاطات الجماهيريّة في مسلك، خلال حديثها في اللجنة البرلمانيّة الخاصّة لحقوق الطفل في الكنيست. تصوير شاشة من قناة الكنيست.

شاركت نوعا غاليلي، منسّقة النشاطات الجماهيريّة في “چيشاة-مسلك”، في جلسة اللجنة البرلمانيّة الخاصّة لحقوق الطفل في الكنيست، وذلك يوم 19 تشرين أوّل الجاري. ناقشت الجلسة، التي بادرت إليها النائبة تامار زاندبرغ وترأسها عضو الكنيست يوسف جبارين، التقييدات والعوائق التي تراكمها إسرائيل أمام آباء وأمّهات من قطاع غزّة، ممّن يطلبون مرافقة أطفالهم المرضى أثناء خروجهم لتلقّي العلاج الطبيّ خارج القطاع.

تصمّم النظم الإسرائيليّة حياة سكّان الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة. يتناسب الكم هائل من النظم مع مدى سيطرة إسرائيل على حياة الفلسطينيين ونيلهم وممارستهم لحقوقهم. ضمن هذه النظم، تسمح إسرائيل لكل مريض بتقديم طلب تصريح لمرافق/ة واحد/ة للخروج معهم إلى العلاج.

شدّدت غاليلي في الجلسة على أنّ عددًا كبيرًا من الآباء والأمّهات لا يحصلون على تصاريح لمرافقة أطفالهم فعليًا. في العام 2015، أفاد مركز “چيشاة-مسلك” بأن إسرائيل تقيّد فعليًا، وإن بشكلٍ غير رسميّ، سنّ المرافقين الذي تمنحهم التصاريح، وتحدّده بسن 55 فما فوق. تخضع الطلبات المقدّمة من قبل آباء وأمهات تحت هذا السن إلى إجراءات فحصٍ طويلة، قد تصل إلى عدّة أسابيع. وهو ما يدفع أهالي كثير للامتناع عن تقديم الطلبات لمرافقة أطفالهم، خوفًا من أن يؤدّي هذا الطلب إلى مماطلةٍ في إصدار تصاريح أطفالهم للخروج لتلقّي العلاج الطارئ، أو أن يتعطّل تلقّي العلاج.

ذكرت منظّمة أطباء لحقوق الإنسان، التي شارك مديرها العام ران غولدشطاين في الجلسة، أن معطيات من الجيش تفيد بأنّه في العام 2019 واحد من كل خمسة أطفال من غزّة خرجوا دون مرافقة ذويهم. بالإضافة لذلك، لا يعترف الجانب الإسرائيلي بحاجات الأمّهات المرضعات، أو أمهات يقدّمن عناية دائمة بأطفال يعانون من أمراضٍ مزمنة تتطلّب بروتوكول علاجي خاص لا يمكن لأي بالغٍ أن يرافقهم.

في نهاية الجلسة، طالب رئيس اللجنة بتمكين مرافقة كل طفل يخرج للعلاج الطبيّ بمرافقٍ واحدٍ على الأقل من ذويه، وشدد على الحاجة لتمكين الخروج لكل علاج طبّي غير موجود في غزّة، بخلاف المعيار الإسرائيليّة ساري المفعول الذي يقضي بفحص طلبات التصاريح فقط لعلاجات تُنقذ الحياة أو “العلاج الطبيّ الذي يحول دون تغيير طبع الحياة كليًا”.

سياسة الإغلاق الإسرائيليّة تؤدّي إلى أوضاع غير محتملة إنسانيًا، ويجب أن تتوقّف. على إسرائيل أن تمكّن سكّان غزّة من ممارسة حقوقهم الأساسيّة، ومن ضمنها حقّهم بالحركة للحاجات العائليّة والصحيّة.

لمشاهدة جلسة اللجنة البرلمانيّة يرجى الضغط هنا (بالعبرية).