فتح معبر رفح لثلاثة أيّام. 4,359 إنسانًا سافروا عبره. حركة المسافرين شبه معدومة عبر معبر إيرز. معبر كرم أبو سالم للبضائع يعمل كالمعتاد.

معبر رفح. تصوير: ايمان محمد

30 أيلول، 2020. فُتح معبر رفح بين غزّة ومصر هذا الأسبوع لمدّة ثلاثة أيّام، منذ يوم الأحد (27.9)، أمام حركة المسافرين بالاتجاهين. هذه المرّة الثانية فقط التي يُسمح بها بالخروج من القطاع، منذ شهر آذار حيث أُغلق المعبر بسبب تفشّي وباء الكورونا. وهي المرّة الرابعة التي يُسمح بها بدخول السكّان العائدين إلى غزّة.

بحسب سلطة المعابر والحدود في غزّة، سمحت مصر هذه المرّة بخروج حملة الجوازات المصريّة والأجنبيّة، المرضى المحوَّلين للعلاج الطبيّ، الطلبة، والسكّان الحاصلين على تأشيرة دخول لدولة ثالثة.

في معبر إيرز للمسافرين، بين غزّة وإسرائيل، لا زالت حالات الخروج تعادل نحو 2 بالمئة من معدّلها في الشهور السابقة لتشديد الحصار الإسرائيليّ تحت غطاء الوقاية من تفشّي الوباء. معبر كرم أبو سالم للبضائع يعمل كالمعتاد.

خرج من غزّة خلال الأيّام الثلاثة 2,659 إنسانًا ودخل 1,700. وُجّه جميع الداخلين إلى غزّة لمراكز الحجر الحكوميّة للمكوث فيها لأسبوع واحد فقط. بعده، في حال صدور نتائج سلبيّة لفحص الكورونا، ينتقلون للحجر المنزليّ لأسبوع آخر. وهو تغيير في التعليمات المفروضة منذ آذار، والتي أخضعت جميع العائدين إلى غزّة للحجر الصحيّ في المؤسسات الحكوميّة لمدّة 21 يومًا.

بحسب وزارة الصحّة في غزّة بلغ عدد المرضى المشخّصين في القطاع 1,332 حتّى اليوم. يوم الخميس الأخير (24.9)، أدخلت منظّمة الصحّة العالميّة 8,000 فحص كورونا إلى القطاع، كافية لعشر أيّام. وأفاد الناطق بلسان وزارة الصحّة، أشرف القدرة، أن الطواقم قادرة على إجراء 2,000 فحص يوميّ، إلا أن عدد الفحوصات الفعليّ منوط بتوفّرها.

لا تزال تقييدات الحركة بين محافظات القطاع سارية المفعول في ظل مكافحة تفشّي الوباء. بعض المناطق في شمال القطاع لا تزال تحت حظر التجوّل الشامل. فُرض حظر تجوّل على معظم المناطق بعد الساعة العاشرة مساءً. وأُعلنت، من جهةٍ أخرى، تخفيفات معيّنة. صُرّح لمصالح عديدة بفتح أبوابها بشرط الحفاظ على تباعد اجتماعيّ؛ وعادت بعض الوزارات الحكوميّة (وزارة الاقتصاد، الداخليّة، الزراعة، الإعلام) للعمل جزئيًا.

كذلك، قرّرت السلطات في غزّة وقف معظم تسويق وتصدير المحاصيل الزراعيّة إلى خارج غزّة، وذلك بهدف منع ارتفاع الأسعار.