البطالة في قطاع غزة خلال الربع الثاني هذا العام: 49.1 في المئة

مصنع خياطة في غزة. تصوير: محمد عزايزة

17 أيلول 2020. تشير بيانات الجهاز المركزيّ للإحصاء الفلسطينيّ إلى ارتفاع في معدل البطالة في قطاع غزة خلال الربع الثاني من العام 2020 بنسبة 3.6 في المئة مقارنة بالربع السابق من هذا العام، حيث وصلت نسبة البطالة إلى 49.1 في المئة. بلغت نسبة البطالة خلال الربع الثاني من العام السابق (2019) 46.7 في المئة. تتطرق نتائج التقرير إلى الأشهر نيسان وأيار وحزيران، ولذلك فهي لا تعكس تأثير التغييرات بسبب الإغلاق الداخلي وتقليص قدرة العمل داخل القطاع بعد انتشار فايروس كورونا بين السكان في نهاية شهر آب.

بلغت نسبة المشاركين في القوة العاملة في قطاع غزة خلال الربع الثاني 34.5 في المئة، تدني بنسبة 11 في المئة. وبلغت نسبة النساء المشاركات في القوة العاملة 14.7 في المئة مقابل 18.4 في المئة في الربع السابق من هذا العام. فقد 42,900 شخص عملهم، 15,201 منهم في مجال الخدمات والفنادق.

انخفض عدد النساء العاملات في غزة من 42 ألف امرأة خلال الربع الأول إلى أقل من 29 ألف امرأة في الربع الثاني، انخفاض بنسبة 30 في المئة. وبلغت نسبة البطالة بين النساء من جيل 15 إلى 29 سنة 92 في المئة. بالمقابل، بلغت نسبة البطالة بين الرجال من نفس الفئة العمرية 63.2 في المئة. وصلت نسبة البطالة بين جميع الأفراد من هذه الفئة العمرية إلى 69.9 في المئة مقابل 64.2 في المئة خلال الربع الأول من العام الجاري.

ما زالت الفجوة بنسبة البطالة بين قطاع غزة والضفة الغربية كبيرة جدا، حتى أنها اتسعت خلال فترة التقرير: نسبة البطالة في غزة 49.1 في المئة وفي الضفة الغربية 14.8 في المئة. سُجلت خلال الربع السابق من هذا العام 45.5 في المئة نسبة بطالة في غزة و- 14.2 في المئة في الضفة الغربية.

انخفض عدد العاملين في قطاعات مركزية كالزراعة وصيد الأسماك، والتي تساهم بتخفيف أزمة الأمن الغذائي في القطاع، بنسبة 12 في المئة مقارنة بالربع السابق، أي انخفاض بما يقارب 1,600 عامل. يعمل تقريبا 40 في المئة من العاملين في قطاع غزة في القطاع العام (السلطة الفلسطينية والسلطة في القطاع)، ومنذ فترة طويلة يحصل هؤلاء الأفراد على راتب جزء وبتأخير في الكثير من الأحيان. معدل الراتب اليومي في القطاع العام 96 شاقل، وفي القطاع الخاص 31.9 شاقل.

نود التنويه أنه منذ شهر اذار مُنع الاف العمال من العبور للعمل في إسرائيل.