تحديث المعابر: أربعة مصابين جدد بفيروس كورونا في قطاع غزّة. الحركة عبر إيريز ورفح لا تزال مقلّصة. انخفاض إضافيّ بتزويد الكهرباء للسكّان.

معبر إيرز. تصوير: “چيشاه-مسلك”

26 تمّوز 2020. خلال الأسبوع الأخير شُخّصت في قطاع غزّة أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا، بين أشخاصٍ مكثوا في مراكز الحجر الحكوميّة في القطاع. المرضى الأربعة هم أوّل المشخَّصين حتّى الآن من بين العائدين القلائل إلى القطاع عبر معبر إيريز في الشهور الأخيرة. حتّى الآن، كل الحالات المشخّصة في القطاع كانت بين السكّان الوافدين من مصر إلى غزّة طريق معبر رفح. بالمحصّلة، شُخّص في غزّة حتّى الآن 76 مصابًا، منهم 5 حالات نشطة، متوفية واحدة، و-70 حالة شفاء.

بحسب تقرير وزارة الصحّة الفلسطينيّة الصادر يوم 26 تمّوز بشأن فيروس كورونا، فقد أُجري في غزّة منذ بدء تفشّي الوباء 13,716 فحصًا لتشخيص الإصابات. حتّى اليوم، يمكث 246 إنسانًا في أربعة مراكز حجر أقامتها السلطات المحليّة في أنحاء غزّة. من شُخّصوا في مراكز الحجر كمصابين بالفيروس نُقلوا للعلاج في مستشفى ميدانيّ خاص أُقيم قرب معبر رفح. منذ بداية شهر آذار، يُرسل جميع الوافدين إلى القطاع إلى مؤسسات الحجر المنظّمة فورًا ولمدّة 21 يومًا. بحسب وسائل الإعلام، يُقام في هذه الأيّام مركز حجرٍ جديد في منطقة دير البلح.

بسبب التقييدات التي تفرضها إسرائيل على الحركة منذ بداية آذار، لا يزال معبر إيريز مغلقًا، باستثناء دخول وخروج عدد صغير من المرضى بأوضاع خطيرة، مرافقيهم، وأفراد آخرين محدّدين. تواصل إسرائيل رفض النظر بطلبات التصاريح إلا في حالات طبيّة عاجلة، بحجّة أن الطلبات لا تُقدّم من خلال اللجنة المدنيّة الفلسطينيّة، بينما أوقفت الأخيرة نشاطها آخر شهر أيّار بحسب تعليمات السلطة الفلسطينيّة. في الأسبوعين الأخيرين، بعثت منظّمة جيشاة-مسلك، ومعها منظّمات أخرى، رسائل عاجلة إلى منسّق عمليّات الحكومة في الأراضي المحتلّة، ووزير الأمن، والمستشار القضائيّ للحكومة، تطالب برفع التقييدات الخطيرة على الحركة في معبر إيريز، وبتمكين تقديم طلبات تصاريح التنقّل لجميع الحاجات، حتّى في غياب تنسيقٍ فلسطينيّ.

أما معبر رفح، والذي فُتح لأوّل مرّة بين 12 و-14 أيّار لدخول السكّان من مصر إلى غزّة، فمن المتوقّع أن يُفتح في الأسابيع القريبة مجددًا لدخول المزيد من السكّان العائدين إلى القطاع. أما في حزيران، فقد دخل إلى قطاع غزّة عبر رفح 14 غزيًا فقط بواسطة تنسيق عينيّ.

في الأسبوعين الأخيرين، وعلى ضوء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب، تقلّص تزويد الكهرباء للسكّان. في الشهور الأخيرة وصلت الكهرباء إلى بيوت غزّة بجولات من 8 ساعات تليها 8 ساعات انقطاع. أما الآن فتتوفر الكهرباء 6 ساعات متواصلة فقط خلال اليوم، ومن ثم 8 ساعات انقطاع. بحسب معطيات الأمم المتّحدة، فإن معدّل ساعات وصول الكهرباء في غزّة في شهر حزيران هو 11.7 ساعة يوميًا. أما في تموز، فبلغ المعدّل الشهري 14.4 ساعات يوميًا.