تحديث عن عمل المعابر: فتح معبر رفح لثلاثة أيام للعودة للقطاع. جميع العائدين سيدخلون إلى عزل لمدة 21 يومًا

معبر إيرز. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

13 أيار 2020. تم يوم أمس فتح معبر رفح لعودة الأشخاص إلى القطاع، ومن المفترض أن يستمر فتحه حتى يوم غد الخميس 14.5. بموجب تقديرات وزارة الداخلية في غزة والسفارة الفلسطينيّة في القاهرة، من المتوقع عودة 1,200 – 1,500 شخص خلال هذه الأيام.

هذه هي المرة الثانية التي يسمح بها بدخول الأشخاص إلى غزة عبر معبر رفح منذ إغلاق المعبر في 26.03، في إطار مكافحة تفشي فايروس الكورونا. خلال شهر نيسان تم فتح المعبر لمدة أربعة أيام (13.04 – 16.04)، سجّل خلالها دخول 1,632 شخص. الكثيرون لم يتمكنوا من العودة إلى غزة خلال تلك المدة.

التنقل عبر معبر إيرز مقلص جدًا منذ 8 آذار، ومقتصر بالأساس على المرضى ومرافقيهم، تنقل موظفي المؤسسات الدوليّة، وعودة سكان القطاع إلى بيوتهم. خلال نيسان تم تسجيل 222 حالة خروج لفلسطينيين عبر المعبر، ما يشكل انخفاضًا بنسبة 96 بالمئة مقارنة بالشهر الذي سبقه. المعدل الشهري لحالات خروج الفلسطينيين عام 2019 بلغ 14,960 حالة خروج.

بموجب معلومات وصلت جمعية “چيشاه – مسلك”، من المفترض أن يتم فتح معبر آللنبي الواصل بين الأردن والضفة الغربيّة يوم الاحد القادم (17.05) ما سيتيح عودة العشرات من سكان القطاع العالقين في الأردن. وبحسب التقديرات في غزة أنه سيعود 145 شخصًا إلى القطاع. منذ أن تم إغلاقه لعودة الفلسطينيين إلى الضفة الغربيّة في 16.3، عمل معبر آللنبي ليوم واحد فقط، كان ذلك خلال الأسبوع الماضي (5.5)، حينها تمكن 142 شخص من سكان القطاع من العودة عبر معبر إيرز.

منذ 15 آذار، يتم إخضاع جميع العائدين إلى غزة للعزل لمدة 21 يومًا في مراكز رسميّة تم تأهيلها لهذا الغرض من قبل وزارة الصحة في القطاع. في هذه الأيام، يمكث 410 أشخاص في ثمانية مراكز، قرابة 11 بالمئة منهم من الأطفال. قرابة 9 بالمئة من المحجورين يعانون من مشاكل صحيّة غير متعلقة بالكورونا. بموجب معلومات (بالإنجليزية) نشرتها منظمة الصحة العالميّة، 14 من أصل 20 شخصًا تم تشخيصهم كمصابون بالكورونا، شفوا من المرض.

معبر كرم أبو سالم للبضائع، بين إسرائيل وقطاع غزة، يعمل كالمعتاد. بوابة صلاح الدين لدخول البضائع من مصر، تعمل هي أيضًا كالمعتاد، ثلاثة أيام بالأسبوع.

تستمر “چيشاه – مسلك” في مطالبة إسرائيل بإزالة التقيدات المفروضة على حرية الحركة والتنقل لضمان الحد الأقصى من النشاط الاقتصادي والامن الغذائي في قطاع غزة. في حين دخل قسم من معدات الاتصال الهامة للسكان مرة اخرى، احتياجات أخرى عديدة لم تلبى.