عاد مجددا عمل المعابر كالمعتاد; إعادة إمكانية االدخول الى البحر حتى مسافة 15ميل

معبر إيرز. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

27 شباط 2020. صباح اليوم، بعد ثلاثة أيام منعت إسرائيل خلالها خروج الأشخاص من قطاع غزة، باستثناء المرضى ومرافقيهم، الأجانب وحملة المواطنة الإسرائيليّة، ويومين قيدت خلالهما نقل البضائع من وإلى قطاع غزة، باستثناء الوقود والأدوية والمعدات الإنسانية، عادت المعابر للعمل كالمعتاد. معبر إيرز لتنقل الأشخاص الواقع شمال القطاع ومعبر كرم أبو سالم لنقل البضائع الواقع جنوب القطاع عادا للعمل بالاتجاهين، بموجب التقييدات التي تفرضها إسرائيل.

وأفادت وزارة الزراعة في قطاع غزة أن إغلاق معبر كرم أبو سالم حال دون تسويق 44 شاحنة محملة بالمنتجات الزراعيّة من قطاع غزة، والتي تقدر قيمتها بـ 500 ألف دولار. ويقول التجار في قطاع غزة أن الخسارة من إغلاق المعابر واضحة وملموسة، وأن الإغلاق المتكرر للمعابر يشكل عائقًا أساسيًا أمام تطور الاقتصاد ويضر بعلاقاتهم التجاريّة مع التجار في الضفة الغربية، إسرائيل ودول الخارج.

بعد يومين من منع الدخول إلى البحر، أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينيّة يوم أمس أنه بدءا من صباح اليوم يسمح لصيادي الأسماك بالخروج للصيد والإبحار حتى مسافة 15 ميلاً بحريًا.

**

26 شباط، 2019. اليوم هو اليوم الثالث الذي تمنع به إسرائيل خروج السكان الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر ايريز، باستثناء المرضى ومرافقيهم، الأجانب وحملة المواطنة الإسرائيليّة. معبر كرم أبو سالم مغلق أيضًا امام نقل البضائع باستثناء دخول الوقود، الأدوية والمساعدات الإنسانيّة فقط الى القطاع.

كما أعلنت إسرائيل صباح أمس (25.2) عن إغلاق منطقة الصيد “حتى اشعار اخر”. اليوم أيضًا تم منع الصيادين من دخول البحر.

صباح أمس أغلقت إسرائيل معبر كرم أبو سالم امام نقل البضائع باستثناء دخول الوقود، الأدوية والمساعدات الإنسانية الى القطاع. يوم أمس الأول عمل المعبر عمل كالمعتاد. المرة الأخيرة التي أغلقت بها إسرائيل المعابر ايرز وكرم أبو سالم بشكل تام كانت في 12 تشرين ثاني 2019. في 13-14 تشرين ثاني 2019 تم إغلاق كرم أبو سالم كان باستثناء دخول الوقود.

وقد توجهت جمعيّة “چيشاه – مسلك” أمس برسالة إلى وزير الأمن الإسرائيلي ومنسّق أعمال الحكومة الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينيّة والمستشار القضائي للحكومة، طالبتهم من خلالها بالتراجع عن قرار اغلاق المعابر والبحر.

نود أن نؤكد أن إطلاق النار على التجمعات السكانية المدنيّة مناف للقانون الدوليّ، وكذلك فرض العقاب الجماعيّ. على إسرائيل تقع المسؤولية بضمان تزويد الاحتياجات الحيويّة لسكان القطاع وضمان قدرتهم على التنقل. على إسرائيل فتح المعابر، ايريز وكرم أبو سالم فورا وإزالة القيود المفروضة على منطقة الصيد في القطاع.

**

25 شباط 2020. أعلن منسّق أعمال الحكومة الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينيّة، كميل أبو ركن، مساء يوم أمس (24.2) عن إغلاق معابر قطاع غزة “حتى إشعار آخر”. وقد عرض قراره بأنه يأتي ردًا على إطلاق قذائف من غزة إلى إسرائيل. ولم يسمح صباح اليوم بالخروج عبر معبر ايرز سوى للمرضى ومرافقيهم، الأجانب وحملة المواطنة الإسرائيلية، فيما سمح بالعودة للقطاع. وفي معبر كرم أبو سالم سمحت إسرائيل بدخول الوقود، الأدوية والمساعدات الإنسانية فقط، ومنعت نقل كافة أنواع البضائع الأخرى من وإلى قطاع غزة. كما منعت إسرائيل الصيادين من دخول البحر.

وكانت المرة الأخيرة التي أغلقت بها إسرائيل معبر كرم أبو سالم كخطوة عقابية في أعقاب أحداث أمنية، كانت في 12 تشرين ثاني 2019. هذه هي المرة الأولى لهذه السنة التي يتم بها إغلاق منطقة الصيد بشكل تام. في وقت سابق من هذا العام قلصت إسرائيل منطقة الصيد مرتين كخطوة عقابيّة.

نؤكد أنه على إسرائيل واجب إتاحة استمرار تزويد الاحتياجات الحيويّة لسكان القطاع، الحفاظ على حقهم بالتنقل، وفي ظروف القتال، عليها على الأقل السماح بالتنقل للحالات الإنسانيّة. ليس هنالك أي تبرير لإغلاق المعابر سوى في حال وجود تهديد أمنيّ عينيّ على المعبر ذاته. قصف المراكز السكانيّة المدنيّة هو جريمة حرب ومخالف للقانون الدوليّ، وكذلك هي العقوبات الجماعيّة غير القانونية وغير الأخلاقيّة. جمعيّة چيشاه  مسلك” تطالب بإخراج المدنيين من دائرة العنف، احترام حقوقهم والتوقف عن العقابات الجماعيّة.