إسرائيل قلّصت مساحة الصيد في غزّة مجددًا كعقوبةٍ جماعيّة

ميناء غزة. تصوير: أسماء الخالدي

5 شباط، 2020. أعلن منسّق أعمال الحكومة الإسرائيليّة في المناطق الفلسطينية عبر حسابه في فيسبوك عن أن مساحة الصيد المتاحة لإبحار الصيّادين في قطاع غزّة قُلّصت حتّى مسافة 10 أميال بحريّة فقط، وذلك ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الظهر. ويسري هذا القرار على المناطق الواقعة جنوب ميناء مدينة غزّة، إذ أن مساحة الصيد قبالة الشواطئ شمال ميناء غزّة فمقيّدة أصلأ لمسافة 6 أميال بحريّة. وكانت إسرائيل قد فرضت عقوبة تقليص منطقة الصيد آخر مرّةٍ في 19 كانون اول 2019. في هذه المرّة أيضًا، فسّر المنسّق أن الخطوة تأتي ردًا على إطلاق القذائف والبالونات الحارقة على إسرائيل.

خلال العام 2019، غيّرت إسرائيل مساحة الصيد التي تسمح لصيّادي غزّة الوصول إليها 19 مرة، من ضمنها قلّصت المساحة تسع مرّات. في نيسان 2019 وسّعت إسرائيل مساحة الصيد حتّى 15 ميل بحريّ قبالة شواطئ جنوب القطاع، وذلك لأوّل مرّة منذ اتفاقية أوسلو.

ورغم أن إطلاق النار المقصود ضدّ تجمّعات المدنيين يشكّل مخالفةً خطيرة للقانون الدوليّ، ويُمكن اعتباره جريمة حرب، فإن تلاعب إسرائيل في مساحة الصيد يشكّل عقوبة جماعيّة ضدّ قطاع كاملٍ بسبب أفعالٍ لا يدّعي أحد صلته به، وهو ما يُعتبر أيضًا خطوةً غير قانونيّة.