نحو 350 شخص شاهدوا أفلامًا عن غزّة في أمسية “ﭼيشاه – مسلك” في مهرجان تضامن للسينما وحقوق الإنسان

ערב של "גישה" בפסטיבל סולידריות. צילום: קרן מנור

أمسية “ﭼيشاه- مسلك” في مهرجان التضامن. تصوير: كيرن منور

في 9 كانون أوّل، قدّم مهرجان “تضامن” للسينما وحقوق الإنسان العرض الأوّل للفيلم القصير “ماذا لو” من إنتاج جمعية “ﭼيشاه – مسلك”، إذ غصّت قاعة سينماتيك تل أبيب بما يقارب 350 مشاهدًا. يعرض الفيلم آراء الشارع كما التقطتها المصوّرة أسماء خالدي والباحث الميداني في جمعية ﭼيشاه – مسلك”، محمد عزايزة. يصوّر الفيلم شابّات وشبّان من القطاع يتحدّثون عن حياتهم تحت تقييدات الحركة والتنقل. يشاركون أحلامهم التي كان يمكن أن يحققوها لو تمتّعوا بحريّة الحركة والتنقل، ويتخيّلون الحياة في القطاع بعد ازالة الاغلاق.

في بداية هذه الأمسية، قدّمت مركّزة النشاطات الجماهيريّة في “ﭼيشاه – مسلك” نوعا غاليلي، معطيات وتحليلًا حول الوضع القائم في غزّة، وحول الواقع الذي يعيشه 2 مليون فلسطينيّ في القطاع، معظمهم من الأطفال. وقدّمت غاليلي أمثلة عن أثر التقييدات التي تفرضها إسرائيل على السكّان، عارضةً حالات عالجتا وتعالجها جمعية “ﭼيشاه – مسلك”. وشدّدت في حديثها على مسؤوليّة إسرائيلي بخصوص تهيئة الظروف لحياة صالحة في القطاع، انطلاقًا من سيطرة إسرائيل الواضحة على حياة السكّان. كذلك فصّلت غاليلي عددًا من المقترحات للتغيير التي صاغتها الجمعية .

عُرض في هذه الأمسية كذلك الفيلم “غزّة”، الذي يمثّل إيرلندا في مسابقة الأوسكار، ومن بعده تم عرض تسجيل لمحادثة أجرتها مديرة قسم العلاقات الخارجية في “ﭼيشاه – مسلك”، جسيكا بيرنيشطاين ، مع مخرجيّ الفيلم، جيري كين وآندرو مكونل، عندما زاروا إسرائيل في تشرين ثاني. استمر تصوير “غزّة” أكثر من أربع سنوات، وثّق المخرجان خلالها الحياة اليوميّة في القطاع حيث رافقوا عددًا من السكّان الذين يواجهون الحياة تحت الاغلاق  وانعدام الحق بالحركة والتنقل، ويواجهون أثر ذلك على تحقيق طموحاتهم ومواهبهم ومخططاتهم.

ويقول المخرجان أنّهما حاولا عرض الحياة من وجهة نظر سكّان القطاع، وذلك خلافًا للتأطير السائد في الإعلام، والذي يتركّز بالأزمة الإنسانيّة والسياسيّة والصراع العنيف. شدّد المخرج كين على أنّ الهدف هو الالتفاف على السياسيّ والحديث عن الإنسانيّ، مع الناس وعنهم.