” ﭼيشاه – مسلك” ينظم عرضًا للفيلم الوثائقيّ “غزّة” بحضور دبلوماسيين وموظّفي مؤسسات مجتمع المدنيّ

يوم 4 تشرين ثاني، نظّمت جمعيّة “جيشاه-مسلك” عرضًا في تل أبيب للفيلم الوثائقيّ “غزّة”، بحضور عشرات الدبلوماسيين، وموظّفين محليين ودوليين في منظّمات المجتمع المدنيّ. وعُرض الفيلم بحضور المخرجين جيري كين وآندرو مكونل، وبرعايةٍ من سفارة بلادهم، ايرلندا. واستمر تصوير الوثائقيّ مدّة أربعة أعوام، وثّق المخرجان خلالها الحياة اليوميّة لشخصيّات من غزّة، ومن ضمنها حلّاق، معلّمة، سائق سيّارة أجرة وموسيقيّة، ومواجهة كلّ واحدٍ منهم مع الحياة تحت الإغلاق وأثر انعدام حريّة الحركة والتنقّل على إمكانيّات تحقيق الآمال والأحلام والمخطّطات. وقد اختير الفيلم لتمثيل إيرلندا في مسابقة الأوسكار القريبة.

بعد العرض، تحدّث المخرجان مع مديرة قسم العلاقات الخارجية في “ﭼيشاه – مسلك”، جسيكا بيرنيشطاين، ومع الجمهور. سُئل المخرجان عن قرارهما بإنتاج فيلم عن سكان غزّة، وأجاب مكونل أنّه انكشف لحياة الناس في القطاع خلال عمله كمصوّر صحافيّ هناك قبل تسعة أعوام، وفهم أنّه يريد أن يعرض قصص السكان، أحلامهم والحياة من وجهة نظر الناس العاديين، وبما يتناقض مع التأطير الإعلاميّ السائد الذي يركّز على الأزمة الإنسانيّة وعلى السياسة والصراع العنيف.

وشدّد كين في إجاباته على أن هدف الفيلم أن يتجاوز السياسيّ ويتحدّث عن الإنسانيّ، عن الناس ومعهم. وتحدّث المخرجان أيضًا عن صعوبة حصولهم على تصاريح دخول إلى القطاع لتصوير الفيلم وذلك على مدار سنوات التصوير. وعن محاولاتهم استصدار تصريح خروج لاثنين من الأشخاص الذين ساهموا بإنجاح الفيلم لحضور عرضه الأوّل في مهرجان “سَندانس” في الولايات المتّحددة، إلا أنّ المحاولات المتكررة لطاقم انتاج المهرجان، باءت بالفشل، وظلّ المشاركان في بيوتهم في غزّة. يتحدّث مكونل عن السنوات التي زاروا فيها غزّة قائلًا أن “الأمر الأبرز والأكثر إحباطًا أن الناس يفقدون الأمل.”

سيجري عرض فيلم “غزّة” مجدّدًا للجمهور في “مهرجان التضامن” في 9 كانون أوّل، عشيّة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وفي أمسيةٍ تنظمها جمعيّة “ﭼيشاه – مسلك” التفاصيل تُنشر لاحقًا.