مديرة “ﭼيشاه – مسلك” تانيا هاري تلقي خطابًا أمام مجلس الأمن خلال جلسة لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط

تانيا هاري، قاعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيو يورك. تصوير: "ﭼيشاه – مسلك"، Neptuul

تانيا هاري، قاعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيو يورك. تصوير: “ﭼيشاه – مسلك”، Neptuul

19 تشرين ثاني، 2019: غدًا (الأربعاء)، الساعة 17:00 بحسب التوقيت المحلي، ستلقي المديرة العامة لجمعية “ﭼيشاه – مسلك”، تانيا هاري، خطابًا أمام الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك في إطار جلسة لمناقشة “الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينيّة”. وسيتم نقل خطاب هاري ببث مباشر عبر قناة التلفزيون الخاصة بالأمم المتحدة.

وستعرض هاري خلال خطابها التقييدات الشاملة التي تفرضها إسرائيل على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى قطاع غزة – خصوصًا بين غزة والضفة الغربيّة- وذلك كجزء من “سياسة الفصل” الإسرائيلية. التقييدات الشاملة التي تفرضها إسرائيل على التنقل بين شطري الأرض الفلسطينيّة تنتهك بشكل متواصل حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين، وتحبط فرص التطور الاقتصادي وتمنع إمكانيات بناء مجتمع مشترك.

يعتبر الكثيرون أن توسيع المستوطنات الإسرائيليّة هو العائق الأساسيّ أمام السلام، لكن الممارسات التي تتبعها إسرائيل منذ سنوات بهدف عزل قطاع غزة، لا تقل أهميّة في سبيل تحقيق الأهداف الإسرائيليّة، والتي تتمحور حول تشويش المخططات لإقامة دولة فلسطينيّة والمضي قدمًا نحو ضم مناطق من الضفة الغربيّة.

وستعرض هاري أمام المجلس أمثلة لالتماسات قدمتها “ﭼيشاه – مسلك” باسم سكان من قطاع غزة للمحاكم، وذلك بهدف تجسيد إسقاطات التقييدات الإسرائيلية المستمرة على حياة الشباب والشابات الذين يشكلون غالبية السكان في قطاع غزة، وكيف تؤدي تلك التقييدات إلى رفع مستوى البطالة الذي يعتبر من الأعلى في العالم، وتزيد من الشعور بالإحباط وانعدام الأمل.

التمويل الهام الذي يقدمه المجتمع الدولي، يتيح تلبية احتياجات إنسانيّة وتطوير مشاريع ضروريّة في الأراضي الفلسطينيّة، وإلى حد كبير يمنع الانهيار التام، لكن هذا الوضع ليس مستدامًا. بعد أكثر من 52 عامّا من الاحتلال، الذي لا تلوح نهايته في الأفق المنظور، حان الوقت أن يستثمر المجتمع الدولي تأثيره في المنطقة بهدف ضمان احترام حقوق الإنسان والدفاع عنها.