مديرة جمعيّة “ﭼيشاة-مسلك” تشارك في ندوة عبر الانترنت حول الأوضاع في غزّة

شاركت المديرة العامّة لجمعيّة “ﭼيشاة-مسلك”، تانيا هاري، يوم 23 تشرين أوّل 2019، في لقاءٍ افتراضيّ بادرت إليه مؤسسة Partners for Progressive Israel. وتضمّن اللقاء حوارًا مع بروفيسور العلوم السياسيّة، مخيمر أبو سعدة، من جامعة الأزهر في غزّة. أدار النقاش دنيئيل نرنبرغ، مدير الإعلام في منظّمة Just Vision. وتمحور النقاش حول الأوضاع الجارية في قطاع غزّة، وفي الخطوات المطلوبة لتحسين هذه الأوضاع، حتّى في ظل غياب حلٍ لإنهاء الاحتلال. في الجزء الثاني من الندوة، أجاب الضيوف على أسئلة ومداخلات جمهور المشاهدين والمستمعين.

“الأزمة في غزّة من صنع الإنسان وليست كارثة طبيعيّة. لذلك فإن الحلول أيضًا يجب أن تأتي من الناس؛ لا يمكننا أن ننتظر انتهاء الاحتلال،” قال هاري في اللقاء، “رغم انسحاب إسرائيل من غزّة عام 2005، لا زالت تسيطر على الحركة من القطاع وإليه. ولهذا إسقاطات على جميع مجالات الحياة في غزّة”.

من جهته تحدّث بروفيسور أبو سعدة عن مسؤوليّة الجهات الدوليّة اتّجاه الأوضاع في قطاع غزّة، إلى جانب مسؤوليّة إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة وحماس. وتضيف هاري في هذا السياق أنّ “مسؤوليّة تقع على المجتمع الدوليّ بأن يقدّم رؤية واضحةً. هناك أمور كثيرة يمكن تنفيذها في غزّة. حريّة الحركة والتنقل ستمكّن الاقتصاد والبنى التحتيّة من العمل بشكل لائق، وتمكّن الناس من عيش حياتهم بكرامة.

وتؤكّد هاري ألّا وجود لطرفٍ يمكنه حلّ الأزمة في القطاع لوحده؛ مثلًا، المجتمع الدوليّ مرتبط بإسرائيل لأجل لإتاحة الدخول إلى غزّة، ومرتبط بالسلطة الفلسطينيّة لتعطيه شرعيّة العمل هناك، ومرتبط بحماس لتمكّن العمل داخل القطاع.

في إجابةٍ لأسئلة المستمعين تحدّثت هاري عن سياسة الفصل بين الضفّة وغزّة، وعن أنّ معبر رفح لا يمكنه أن يلبّي معظم احتياجات سكّان القطاع، وشدّدت على أهمية التنقل بين غزّة والضفّة الغربيّة وإسرائيل. “الخروج من غزّة إلى الصين أسهل من الخروج إلى الضفّة الغربيّة، وهو ما يعكس عمق الفصل بين الضفّة وغزّة.”