1,821 طفلاً مريضًا من قطاع غزة خرجوا للحصول على العلاج الضروري بدون مرافقة والديهم

سيارة إسعاف على الجانب الفلسطيني من معبر ايرز، 2019. تصوير: أسماء الخالدي

10 تشرين أول 2019.  نشرت منظمة الصحة العالميّة هذا الأسبوع تقريرًا يتضمن معطيات بخصوص مناليّة الخدمات الصحيّة في الأراضي الفلسطينيّة عام 2018، تحت عنوان “الحق في الصحة” . وتطرق التقرير إلى الثمن الباهظ الذي يقع على السكان المدنيين في قطاع غزة جراء الجهود الإسرائيلية للفصل بين أجزاء المنطقة الفلسطينية. المرضى، مرافقيهم وموظفي القطاع الصحي، هي ثلاث فئات تسمح لها إسرائيل بتقديم طلبات لاستصدار تصريح عبور. في العام 2018، كما تفيد المنظمة، قرابة 40% من طلبات المرضى لم تنجح: إما تم رفضها أو تأخر الرد عليها إلى ما بعد فوات موعد العلاج الضروري الذي حدد مسبقًا. أكثر من ربع التوجهات كانت لمرضى سرطان، وقرابة ثلثها (32%) كانت لأطفال تحت جيل 18.

ويكشف التقرير ظواهر مقلقة أخرى بخصوص تصاريح لمرافقي المرضى: إسرائيل تميل لرفض طلبات مقدمة من قبل رجال بين الأعمار 18 حتى 40 عامًا، وبالتالي في الأعوام الأخيرة يسمح أكثر لنساء بمرافقة المرضى. والأخطر من ذلك هو المعطى الذي يشير إلى أنه خلال العام 2018 تمت المصادقة على تصاريح خروج لـ 1,821 طفلاً مريضًا من قطاع غزة دون السماح لأحد الوالدين بمرافقتهم للحصول على علاج ضروري خارج القطاع. جمعية “ﭼيشاه – مسلك” تراقب عن كثب منذ مدة طويلة هذا التصرف المرفوض، والذي بموجبه يضطر أطفال للخروج للعلاج دون مرافقة والديهم.