رفع جزئي للإغلاق البحريّ المفروض على قطاع غزة، توسيع منطقة الصيد مجددًا إلى 10 أميال بحرية قبالة شواطئ مركز القطاع وجنوبه

بائع أسماك في غزة. تصوير: جمعية "چيشاه-مسلك"

بائع أسماك في غزة. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

18 حزيران 2019. أعلنت إسرائيل أنه ابتداءّ من صباح اليوم، تم رفع الإغلاق البحري الشامل المفروض على قطاع غزة، بعد خمسة أيام تم خلالها منع الصيادين من دخول البحر. وبذلك تكون هذه هي المرة الـ 16 التي يتم فيها تغيير التعليمات التي تفرضها إسرائيل على الصيادين منذ بداية العام، والمرة التاسعة خلال أقل من شهر. بموجب الإعلان، بدءً من الساعة العاشرة صباحًا (الثلاثاء) سيسمح بدخول الصيادين إلى البحر حتى مسافة ستة أميال بحرية شمالي ميناء غزة، وحتى 10 أميال بحرية من جنوب الميناء حتى رفح.

من جهتها، تبرّر إسرائيل التغييرات المتعاقبة في مساحة الصيد على أنّها رد فعلٍ على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزّة إلى إسرائيل، رغم عدم وجود أي علاقة عينيّة لقطاع الصيّادين في غزّة بالأحداث الجاريّة. حالة عدم اليقين والعشوائية بخصوص منطقة الصيد، تمس بشكل كبير بقدرة الصيادين على تحصيل لقمة عيشهم، خصوصًا وأنهم يصارعون لكسب رزقهم في ظروف معقدة أصلاً. على إسرائيل الكف عن العبث بمنطقة الصيد، الأمر الذي يشكل عقابًا جماعيًا غير قانونيّ.