عقابٍ جماعيّ فظ: إسرائيل تقلص منطقة الصيد مجددًا إلى 10 أميال بحرية

ميناء غزة. تصوير: إيمان محمد

ميناء غزة. تصوير: إيمان محمد

23 أيار 2019. قررت إسرائيل تقليص منطقة الصيد قبالة شواطئ غزة إلى 10 أميال بحرية، بدل 12 ميلاً، وهي الحد الأقصى الذي كان بإمكان الصيادين الوصول إليه منذ يوم الأحد الماضي. وكانت إسرائيل قد أعلنت قبل أسبوع أنها تسمح للصيادين بالوصول إلى عمق 15 ميلٍ بحريٍ في أجزاء معينة من منطقة الصيد، لكن عمليًا، بموجب المعلومات التي وصلت “ﭼيشاه – مسلك” من أشخاص مختلفين يعملون في مجال الصيد في غزة، البعد الأقصى الذي سمح للصيادين بالوصول إليه كان 12 ميلاً فقط.

وادعت إسرائيل أن التقليص الحالي يأتي ردًا على إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة، أدت إلى اندلاع حرائق في المناطقة المحاذية له.

في مطلع نيسان من هذا العام قامت إسرائيل بتوسيع المنطقة المسموحة للصيد قبالة شواطئ غزة إلى 15 ملٍ بحريٍ، وذلك لأول مرة منذ البدء بفرض التقييدات على منطقة الصيد عام 1995، استمرارًا لاتفاقيات اوسلو. المنطقة التي كان من المفترض أن يسمح بها للصيادين بالإبحار حتى عمق 15 ميلاً بحريًا هي المنطقة الجنوبية من القطاع، الممتدة من دير البلح حتى رفح.

منذ ذلك الحين، تم تقليص منطقة الصيد في 30 نيسان إلى 6 أميالٍ. وفي 5 أيار وحتى 12 أيار، تم منع دخول الصيادين إلى البحر نهائيًا. هاتان الخطوتان، كما هو التقليص الحالي، يلحقان أضرارًا جسيمة بالصيادين.

التقليصات المتكررة لمنطقة الصيد، ردًا على أمور ليس لصيادي قطاع غزة أي سيطرة عليها، تشكل عقابًا جماعيًا غير قانونيٍ وغير أخلاقي. “ﭼيشاه – مسلك” تطالب إسرائيل بالكف عن المس بمصادر رزق صيادي غزة.