إعادة فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل؛ إلغاء منع دخول الصيّادين إلى البحر

صيّادون في ميناء غزة. تصوير: إيمان محمد

صيّادون في ميناء غزة. تصوير: إيمان محمد

31 آذار ، 2019. تم هذا الصباح إعادة فتح المعابر الواصلة بين إسرائيل وقطاع غزّة، بعد أن قامت إسرائيل بإغلاقها منذ 25 آذار. وكان منسّق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق قد أعلن الأسبوع الماضي، في خطوةٍ اعتُبرت ردًّا على إطلاق الصّواريخ من القطاع تجاه إسرائيل، عن وقف حركة الشّاحنات عبر معبر كرم أبو سالم بشكلٍ تامّ، فيما اقتصر التنقل عبر معبر إيرز على المرضى المحتاجين لعلاج طبّيّ مصيريّ، والأجانب، والمواطنين الإسرائيليّين.

هذا، وقد حظر منسّق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق دخول صيادي الأسماك إلى البحر، وهو قرار الحظر الذي تم إلغاؤه اليوم. في حين لم ينطلق غالبيّة الصّيادين إلى البحر اليوم بسبب ظروف الطّقس الرّاهنة. ورغم التقارير الواردة في وسائل الإعلام، لم يجرِ إبلاغ الصّيادين في غزّة بتوسعة الحيّز المسموح بالصيد فيه، قبالة سواحل القطاع.

سكان قطاع غزّة البالغ عددهم مليونين، والذين يعانون في الأيام العاديّة أيضًا من التقييدات المشددة التي تفرضها إسرائيل على حريتهم بالحركة والتنقل، يعتمدون على هذه المعابر لتلبية احتياجاتهم، في مجالاتٍ عدّةٍ من ضمنها: الاحتياجات الطبيّة، التزود بالمنتجات الأساسيّة والمساعدات الإنسانيّة، التّجارة، التّعليم، وكسب الرّزق. ويذكر أن الأضرار المترتّبة على إغلاق معبر كرم أبو سالم على اقتصاد القطاع جسيمة وخطرة، وتظهر آثارها خصوصًا على المزارعين الذين لم يتمكنوا من تسويق منتجاتهم خارج القطاع، وكذلك، على التجار الذين حُرموا من إمكانية إخراج البضائع من القطاع، وبذلك خاطروا بفقدان رزقهم وسمعتهم.