نساء يخترقن الأسقف في غزة

حنان خشان، 29 سنة، تسويق رقمي

حنان خشان، 29 سنة، تسويق رقمي

8 آذار، 2019. هذه فرصة للتذكير بأن النساء في قطاع غزة يعانين على المستوى الشخصي، الاجتماعي والاقتصادي، أيضًا بسبب تشديد الإغلاق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2007. ومع ذلك، ورغم الأسقف الزجاجيّة التي لا تزال تحد من الإمكانيات المتاحة أمام الكثير من النساء في جميع أنحاء العالم، نرى أنه يوجد أكثر فأكثر نساء في غزة يأخذن مواقع مركزيَة في المجتمع المدني، ويعملن لصالح مجتمعهن.

مثل باقي نساء العالم، أيضًا نساء غزة يواجهن الأسقف الزجاجية، لكن التقييدات الصارمة التي تفرضها إسرائيل على حرية الحركة والتنقل لسكان غزة تضيف سقف آخر. هذه الأسقف تقف بينهن وبين احتمالاتهن في كسب رزقهن بكرامة، انهاء الدراسة وإقامة حياة أسرية عادية.

خلال العام 2018، بلغت نسبة البطالة في أوساط النساء في غزة ما يقارب 75 في المئة. بينما في إسرائيل نسبة البطالة في أوساط النساء بلغت ما يقارب 4 في المئة.

يظهر من أبحاث عديدة أجريناها بأن النساء صاحبات المصالح التجارية يواجهن صعوبات خاصة لكونهن نساء، وايضًا النساء اللواتي اخترن العمل في مؤسسات المجتمع المدني يضطررن إلى مواجهة تحديات قد فرضت عليهن تعسفيًا بموجب التقييدات الإسرائيلية على حرية الحركة والتنقل. هذه التقييدات تزيد من المصاعب أمام جهودهن الحثيثة لسن قوانين وإقامة نشاطات لأجل حقوق النساء.

في الفيديو القصير الذي أعددناه خصيصًا لهذا اليوم، ثلاث نساء من غزة، اللواتي يعملن في مؤسسات نسائية وصحية، يتحدثن عن الأوضاع في القطاع ويقدمن توصيات لخطوات من شأنها أن تكبح انتهاكات حقوق الإنسان، وعلى رأسها، الحق في حرية الحركة والتنقل، وبالتالي فتح المجال أمامهن لتحقيق طموحاتهن الشخصيّة والمهنيّة، تحسين أوضاعهن الاقتصادية، واقامة حياة عائلية بصورة طبيعيّة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا.