“جيشاه-مسلك” تطالب إسرائيل اعتماد توصيات لجنة التحقيق التي عينها مجلس حقوق الاسنان التابع للأمم المتحدة: يجب إنهاء الاغلاق على غزة ووقف إطلاق الرصاص الحي تجاه المتظاهرين.

سارعت شخصيّاتٌ رفيعة في إسرائيل إلى الإعلان عن رّفضها القاطع لاستنتاجات تقرير لجنة التّحقيق التي عيّنها مجلس حقوق الإنسان التّابع للأمم المتّحدة، وهي اللّجنة الّتي حقّقت في الأحداث العنيفة التي تخللتها مظاهرات العودة قرب السياج الفاصل في قطاع غزّة، منذ تاريخ 30 آذار 2018 وحتى نهاية شهر كانون أول. منذ نيسان 2018 قدمنا التماسٍ إلى المحكمة الإسرائيلية العليا، بالتعاون مع جمعيّات أخرى، طالبنا من خلاله بإصدار أمر يلغي تعليمات إطلاق النّار المتعبة، التي تتيح لجنود الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرّصاص الحيّ تجاه المتظاهرين الذين لا يشكلون خطرًا على حياة البشر. وقد رفضت المحكمة التّدخل في الأمر، واستمر الارتفاع الحاد في أعداد القتلى والجرحى على الجانب الفلسطينيّ، ومن ضمنهم أطفالٌ ونساء، وأفرادٌ في الطّواقم الطّبيّة والصحافيّة.

من ضمن توصياتها الموجهة أيضًا إلى كلٍّ من القيادة الفلسطينيّة والمجتمع الدوليّ، تدعو اللّجنة إسرائيل إلى إزالة التقييدات الشّاملة المفروضة على حرّية التنقّل، وإلى إجراء تحقيقٍ شفاّفٍ في الأحداث، وتحمّل مسؤوليّة الأعمال التي تمّ تنفيذها. يجب عدم تجاهل هذه المطالب الأساسية. إنّ استمرار إدارة الإغلاق الخانق يلحق أضرارًا جسيمةً بالسّكان المدنيين. إن إطلاق النّار الكثيف تجاه المتظاهرين ينبغي أن يتوقف. وحدهُ احترام حقوق الإنسان سيضمن مستقبلًا لائقًا للمنطقة.