مجددًا، عقاب جماعي: إسرائيل تغلق معبر “ايرز” بشكل جزئي.

معبر إيرز. تصوير: جمعية "چيشاه-مسلك"

معبر إيرز. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

19 آب، 2018. معبر ايرز مغلق اليوم باستثناء ما تعتبره اسرائيل “حالات انسانية”. المتضررين المباشرين هم أصحاب المصالح والتجار، إضافة الى 200 شخص كان من المفترض خروجهم/ن من غزة الى جسر اللنبي، المؤدي للأردن، لزيارة العائلات في عيد الأضحى، والذي يحل يوم الثلاثاء القادم.

يسمح للخروج فقط لمن يحتاجون لعلاج طبي، زيارة مرضى او زفاف لأفراد العائلة من الدرجة الأولى. يسمح ايضًا لتنقل موظفين المؤسسات الدولية والأجانب. تتخذ إسرائيل هذا القرار كرد فعل على المظاهرات التي حدثت يوم الجمعة الماضي بالقراب من الجدار، والتي تنظم باستمرار منذ 30 آذار من العام الحالي.

الخطوة العقابية، الهجومية، المضرة، الغير أخلاقية وغير قانونية، تأتي استكمالًا للإغلاق المتواصل لمعبر البضائع كرم أبو سالم، الذي تم إعادة فتحه فقط يوم الأربعاء الأخير، بعدما تم اغلاقه لأكثر من شهر، وهو أيضًا نتيجة للقرار الإسرائيلي.
كرم أبو سالم سيعمل اليوم وغدًا كالمعتاد. أكثر من 1000 شاحنة محملة بالبضائع من ضمنها: غذاء، ملابس ووقود، مواد خام وبضائع اخرى من المفترض دخولهم اليوم الى غزة، وما يقارب من 33 شاحنة محملة بالخضار، الملابس والأثاث من المفترض ان تخرج. يوم الخميس الماضي دخل من معبر كرم أبو سالم 680 شاحنة، 273 من بينهم محملة بمواد بناء. خرج شاحنات خضار، اسماك، ملابس وأثاث. يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين سيكون المعبر مغلقَا، من أجل العيد.

معبر رفح مغلق كل الأسبوع من أجل العيد. حسب التصريحات، يتواجد العشرات من سكان غزة في الجانب المصري، ينتظرون العودة الي ديارهم في القطاع، منذ أيام كثيرة وبظروف أقل ما يتم وصفها انها لا انسانية.
تطالب جمعية “جيشاة-مسلك” مرة اخرى بضرورة احترام حق اهالي قطاع غزة بالتنقل الآمن والحر عبر المعابر دون خطوات عقابية جماعية قد تعرضهم ومصالحهم للخطر.