“چيشاه – مسلك” ورؤساء مجالس إقليمية في الجنوب: يجب فتح معبر بضائع شمال غزة فورًا

شاحنات في معبر كرم أبو سالم. تصوير: إيمان محمد

حركة شاحنات في غزة بالقرب من معبر كرم أبو سالم. تصوير: إيمان محمد

الخميس، 15 شباط، 2018: توجهت يوم أمس جمعية “چيشاه – مسلك”، بالشراكة مع رؤساء المجالس الإقليمية : ألون شوستر، من مجلس “شاعر هنيغف”، يائير فارجون من مجلس “حوف أشكلون”، وغادي يركوني من مجلس “إشكول”، وبالتعاون مع رئيس مجلس شركات النقل والسفريات، غابي بن هاروش، برسالة إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان، ووزير المواصلات، يسرائيل كاتس، مطالبين إياهم بمباشرة العمل فورًا من أجل فتح معبر بضائع في شمال قطاع غزّة.

هذا، وستشرع وزارة المواصلات الإسرائيلية في نهاية شباط الجاري بفرض تقييدات جديدة على حركة شاحنات النقل على شوارع النقب الغربي المؤدية من وإلى معبر كرم أبو سالم. ويشكل هذا المعبر، حاليًا، بوابة البضائع الوحيدة إلى قطاع غزّة. هذه التقييدات نتيجة قرار وزارة المواصلات الذي جاء في أعقاب سنوات من الادعاءات المرتبطة بوجود خطر يهدد سلامة سكان النقب الغربي، جراء أزمات السير التي تخلقها الشاحنات المسافرة في تلك الشوارع.

قبل نحو سنتين، قدم مجلس شركات النقل والسفريات التماس للمحكمة العليا ضد تطبيق هذه التقييدات؛ حينها قدمت جمعية “چيشاه – مسلك” باسم سكان القطاع اعتراضًا حازمًا على هذا المخطط؛ كما وجه مدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية حينها، الجنرال احتياط دان هارئيل، رسالة إلى وزارة المواصلات قال فيها أن “فرض تقييدات على الطرق المؤدية من معبر كرم أبو سالم وإليه ستؤدي إلى إسقاطات وخيمة على الاحتياجات المدنية والإنسانية التي من المفترض أن توفرها إسرائيل لقطاع غزّة”.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى الوزراء، أن الحل المنطقي والأرخص لمشاكل الأمان على الطرق في الجنوب هو تطبيق أوامر وزارة الأمن بفتح معبر بضائع شمالي القطاع. إن فتح معبر في الشمال سيؤدي فورًا إلى تخفيف الضغط على الشارع المؤدي إلى معبر كرم أبو سالم، الواقع في أقصى الجنوب على الحدود بين إسرائيل وغزة. كما أن فتح معبر شمالي سيخفض من كلفة نقل البضائع من وإلى غزّة. وبذا فإن إسرائيل ستتمكن من تقديم الدعم لمواطنيها الذين يكسبون رزقهم من بيع البضائع للقطاع إلى جانب المساهمة في تطوير اقتصادي غزة، وهو ما يتوافق مع المصلحة الأمنية المعلنة.
لقراءة الرسالة كاملة (بالعبرية)، اضغطوا هنا.