محطة توليد الطاقة تعود للعمل، فقط أربع ساعات متواصلة من الكهرباء

 بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوياتها الأسبوع الماضي، تصل إمدادات الكهرباء في غزة اليوم إلى 140 ميغاواط، وذلك بعد عَودة المحطة المحلية للعمل من جديد.

عائلة في غزة، من دون كهرباء. تصوير: جمعية “ﭼيشاه-مسلك”

بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوياتها الأسبوع الماضي، تصل إمدادات الكهرباء في قطاع غزة اليوم إلى 140 ميغا واط، وذلك بعد عَودة محطة توليد الطاقة المحلية للعمل من جديد. كميات الوقود التي تم شراءها من مصر ودخلت يوم الخميس بعد الظهر عبر معبر رفح، أتاحت تجديد عمل المحطة. تنتج المحطة منذ يوم الجمعة ما يُقارب 70 ميغا واط نتيجة تشغيل ثلاثة مولّدات. إن الكهرباء التي تبيعها إسرائيل لقطاع غزة، والتي تصل إلى 70 ميغا واط، تشكّل ما قدره أقل من 60 بالمئة من الكمية التي كانت تدخل سابقًا قبل قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي بتقليص الكهرباء المُباع لقطاع غزة بناءً على طلب السلطات الفلسطينية ذلك. حتى اللحظة، لا زالت الخطوط المصرية مُعطَّلة.

تصل الكهرباء لمنازل السكان في قطاع غزة لمدة 4 ساعات متواصلة، كحد أقصى، مقابل 12 ساعة من القطع على الأقل. منذ حلول أزمة الكهرباء، أي قبل ثلاثة أشهر، والمستشفيات تواجه صعوبة بتزويد الخدمات الأساسية، كما أن البحر والبر يتعرضان للتلوث نتيجة عدم وجود كهرباء لتفعيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومضخات تحلية المياه. أحياء كاملة غارقة في الظلام الدامس، وكل من المرضى والأطفال والمسنين في خطر.

إن الأزمة في قطاع غزة هي من صنع البشر وبالإمكان حلّها بحال وجود إرادة سياسية. على جميع الأجسام الفاعلة، السلطة الفلسطينية والحكومة الفعلية في قطاع غزة بإدارة حماس، مصر وبالطبع إسرائيل، التوقّف حالًا عن اللعب في موازين القوى السياسية على ظهر سكان قطاع غزة، وإرجاع التزويد في التيار الكهربائي إلى أقصى ما يمكن، والعمل على تحقيق الحلول المستقبلية للمدى القريب والبعيد.