192,400 عاطل عن العمل في غزة

4.2 بالمئة فقط من سكان غزة يعملون في قطاع البناء. تصوير: إيمان محمد

16 آب، 2015. تشير معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن نسبة البطالة في قطاع غزة في الربع الثاني من العام 2015 انخفضت بنسبة واحد بالعشرة بالمئة مقارنة بالربع السابق، وبلغت 41.5 بالمئة، أي 192,400 شخص. وبلغت نسبة البطالة في أوساط النساء 59.5بالمئة بالمقارنة مع 36.3 بالمئة في أوساط الرجال. بالمقابل، بلغت نسبة البطالة في الضفة الغربية 15.4 بالمئة.

وتبرز نسبة البطالة المرتفعة بشكل خاص نظرًا لنسبة المشاركة المنخفضة أصلا في القوى العاملة في القطاع، والتي تشكل 44.9 بالمئة فقط في الربع الثاني من العام 2015 أي 463,700 شخص. ووفقًا للمعطيات، 20.4 بالمئة من النساء في القطاع يشاركن في القوى العاملة (قرابة 104,000 مرأة)، مقابل 68.8 بالمئة من الرجال (359,700 رجل). القوى العاملة هي مجمل الأفراد في قطاع غزة فوق جيل 15 عامًا، القادرين على العمل ويبحثون عن عمل.

ووصلت نسبة البطالة في أوساط الشباب في غزة ، بين الأجيال 15-29، إلى 58 بالمئة، وهو ما يشكل ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالربع السابق (57.8 بالمئة). في ذات الوقت، ارتفعت نسبة الشابات العاطلات عن العمل في هذه الأجيال إلى قرابة 78 بالمئة، أي ارتفاع بنسبة 8 بالمئة تقريبًا مقارنة مع الربع السابق.

بالإضافة، ورغم أن الالية الدولية لتنسيق دخول مواد البناء إلى قطاع غزة تعمل منذ قرابة السنة، فقط 4.2 بالمئة من سكان القطاع يعملون في قطاع البناء (أي قرابة 11,395 عامل فقط من مجمل العمال في القطاع)، هذا بالمقارنة مع 6.9 بالمئة في الربع الأول من العام 2013، (الذين شكلوا في ذاك الوقت قرابة 32,064 عامل من مجمل العمال في القطاع)، حينها كان قطاع البناء في قطاع غزة في ذروته، وذلك قبل إغلاق الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، وقبل تشديد التقييدات الإسرائيلية المفروضة على دخول مواد البناء إلى القطاع.