شاحنة مُحملة بالأسماك وفواكه البحر خرجت من قطاع غزة في طريقها إلى أسواق الضفة الغربية

صياد سمك في غزة. تصوير: إيمان محمد

صياد سمك في غزة. تصوير: إيمان محمد

10 تشرين الثاني 2014. غادرت قطاع غزة اليوم شاحنة مُحملة بالأسماك وفواكه البحر في طريقها إلى رام الله. بلغت حمولة الشاحنة 670 كيلوغرام من الكلاماري، القريدس، السلاطعين، سمك البربوني وأسماك أخرى. الشاحنة التابعة للتاجريْن الغزيين مُنير أبو حصيرة ونافذ الدنف، هي أول حمولة أسماك وفواكه بحر من القطاع تُباع في الضفة الغربية منذ حزيران 2007.

خرج من القطاع في عام 2007، قبل فرض الإغلاق، كل شهر حوالي 24 طنًا من الأسماك الطازجة أو المجمدة إلى أسواق إسرائيل أو العالم الخارجي. تُقيّد إسرائيل حاليًا مجال الصيد في سواحل القطاع إلى 6 أميال بحرية، لكن مجال الصيد كان 3 أميال فقط في فترات مختلفة منذ العام 2006. تحديد مجال الصيد أدى إلى انخفاض كميات الصيد التي وصلت في السنوات الأخيرة إلى نصف الكمية التي كانت في 1999.

خرجت، يوم الخميس الفائت، من القطاع شاحنة مُحملة بالخيار باتجاه مدينة الخليل، كاسرة بذلك حظرًا عمره سبع سنوات مُنع خلالها بيع سلع من قطاع غزة في الضفة الغربية. حتى ذلك الوقت، باستثناء حالات عينية، سُمح لأهالي القطاع أن يصدّروا بضائعهم فقط إلى العالم الخارجي. بسبب تكاليف الشحن الباهظة وانعدام العلاقات التجارية، لم يكن التصدير إلى العالم الخارجي مربحًا، وهبط التصدير من القطاع إلى أقل من %1 مما كان عليه قبل فرض الإغلاق.