وزير الأمن الإسرائيلي: لا نقبل أن تملي علينا الحكومة الهولندية تعريف “التهديدات الأمنية”

18 كانون الأول 2013. وزير الأمن، موشي يَعلون، ردّ على استجواب طرحته عضوة الكنيست ميخال روزِن (حزب ميرِتس) بخصوص نقل البضائع بين قطاع غزة والضفة الغربية. وسألت روزِن إذا ما كان جهاز الكشف الذي تبرّعت به الحكومة الهولندية لمعبر كرم أبو سالم ملائمًا “لإحباط عملية تهريب الأشخاص والبضائع، وإذا كان الجواب نعم؛ لماذا لا يستخدم لنقل البضائع بين غزة والضفة الغربية؟”.

وقال يَعلون في جوابه: “صحيح، هذا الجهاز عَملي. إذا حاول شخص أن يختبئ، أو إذا حاولوا تهريب أسلحة معينة، فمن المفروض أن يكشف الجهاز عن ذلك. لكن الجهاز لا يكشف كل ما يريدون نقله من غزة إلى يهودا والسامرة، والمقصود عمليًا، الواقع الأمني في قطاع غزة. على سبيل المثال، هناك اليوم مقر حماس لقيادة العمليات العسكرية، وهناك أيضًا جهات أخرى ناشطة، مثل الجهاد الإسلامي الفلسطيني، منظمات سلفية، منظمات الجهاد العالمي، وجميعها بلا شك تريد نقل النشاط الإرهابي إلى يهودا والسامرة”.

كما سألت النائبة روزِن إذا كانت البضائع القادمة من القطاع تُنقل فعلًا إلى ميناء أشدود، مطار بن غوريون وجسر ألنبي، فلماذا لا يُنظر إليها على أنها آمنة بشكل كافٍ ليتيح نقلها إلى الضفة الغربية أيضًا. وكان جواب وزير الأمن: “قلت منذ البداية أن ألنبي يعني التصدير إلى الأردن، وليس إلى يهودا والسامرة. بالتأكيد لا نقبل أن تملي علينا الحكومة الهولندية مفهومنا للتهديدات الأمنية وكيفية الرد عليها والتعامل معها. صحيح أن هذا الأمر ينتج وضعا حرجًا بشكل أو بآخر، لكنني مُصر على موقفي”.

لقراءة الاستجواب والرد الكامل لوزير الأمن في اللغة العبرية اضغطوا هنا (لقراءة الملف في اللغة الانكليزية)