المنطقة G: من الفصل إلى الضم

عملية الضم في الضفة الغربية هي خطوة إضافية ضمن عمليّة إسرائيلية مستمرة تؤدي إلى تفتيت وفصل حياة الفلسطينيين في المناطق الفلسطينية المحتلة، وهدفها إحباط جهود الفلسطينيين لإقامة الدولة وتقرير المصير. تنشر جمعية “چيشاه – مسلك” اليوم ورقة موقف تحت عنوان “منطقة G: من الفصل إلى الضم“، والتي تستعرض تطور “سياسة الفصل” الإسرائيليّة وتحلل الأضرار البالغة الناجمة عنها. إسرائيل تعمل منذ عشرات السنين لعزل قطاع غزة (المنطقة G) جغرافيًا، اقتصاديًا واجتماعيًا عن الضفة الغربيّة (مناطق A C B)، وذلك بواسطة فرض تقييدات شاملة على الحركة والتنقّل.

وتوضح الورقة أن إسرائيل تبرر تطبيقها لسياسة الفصل بذرائع أمنيّة، كما فعلت بخصوص مشروع المستوطنات في الضفة الغربية، علمًا أنها تخدم أهدافًا ديموغرافيّة – سياسيّة، وهي: تقليص عدد الفلسطينيين المقيمين في الضفة، إضعاف المؤسسات الفلسطينيّة التي من شأنها أن تشكل أساسًا للدولة مستقبلاً، وضم أجزاء من الضفة الغربيّة.

لا زال من غير المعروف حجم المساحة التي ستسعى إسرائيل لضمها لنفوذها. مع ذلك، من الواضح منذ الآن أن “خطة ترامب” التي على أساسها تخطط إسرائيل خطواتها، تعرض رؤية مقلقة لإقامة كنتونات أشبه بالبنتوستانات بالضفّة، والتي ستخضع الممرات بينها أيضًا لسيطرة إسرائيل المطلقة. سواء تحقق تهديد الضم أم لم يتحقق، من الواضح أنه يجب إلغاء سياسة الفصل، ووقف الأضرار الإضافيّة التي من المتوقع أن تلحق بالعلاقات بين المناطق A, B, C وG وبنسيج حياة الفلسطينيين برمته، وذلك للحفاظ على حقوق الإنسان الخاصة بسكان المناطق الفلسطينية المحتلة.

لقراءة ورقة الموقف يرجى الضغط هنا

 

 

     

المزيد في إصدارات ومعلومات

إصدارات
رسومات بيانية
بطاقة معلومات غزة