التغيرات التي أجرتها إسرائيل على منطقة الصيد في غزة خلال سنة 2019

خلال العام 2019، قلّصت إسرائيل المساحة التي تسمح لقوارب الصيادين من غزة بالوصول إليها تسع مرّات، وفي أربع منها مُنع الإبحار كليًا. تلقّى صيّادو غزّة 19 بلاغًا خلال العام عن تغيير مناطق الصيد المتاحة والمسافات التي تسمح إسرائيل بالوصول إليها.

تعرض إسرائيل التغييرات في مساحة الصيد كردٍ على عمليّات إطلاق النار أو البالونات الحارقة من القطاع، رغم أنّها لا تدّعي أي علاقة بين الصيّادين والعمليّات. يشكّل تلاعب إسرائيل في مجال الصيد عقابًا جماعيًا لقطاعٍ كاملٍ، وهو عقاب غير قانونيّ وغير أخلاقيّ. هكذا، تصعّد إسرائيل المس بقطاع الصيد الذي يصارع على وجوده.

يفرض سلاح البحريّة الإسرائيليّ التقييدات في مساحة الصيد بواسطة إطلاق الرصاص الحيّ الذي يصيب ويقتل الصيّادين، وكذلك من خلال مصادرة القوارب والاعتقالات التي ينتهي معظمها بلا شيء. تُعاد القوارب التي يتم تصادرتها أصلاً دون أي صلاحيّة قانونيّة، وبمخالفة القانون الدوليّ، بعد أشهرٍ أو سنواتٍ طويلة. أعيدت معظم القوارب مؤخرًا إثر جهود قضائيّة بذلتها جمعية “چيشاه – مسلك” إلى جانب مركز عدالة ومركز الميزان لحقوق الإنسان.

يركّز هذا العرض التوضيحيّ التغييرات التي فرضتها إسرائيل على مساحة الصيد خلال العام 2019، ويجسّد الوتيرة والتعسّف في الاستهداف الإسرائيليّ لصيّادي غزّة. على إسرائيل وقف ممارساتها المرفوضة هذه، واحترام حق الصيّادين في غزّة بحياةٍ كريمة، حقّهم بالعمل وبحريّة الحركة والتنقل.

لمشاهدة اضغطوا هنا

     

المزيد في إصدارات ومعلومات

إصدارات
رسومات بيانية
بطاقة معلومات غزة