تنقل الأشخاص عبر معبر رفح

يشير هذا الرسم البياني إلى عدد حالات الدخول والخروج عبر معبر رفح بدءًا من شهر تموز 2010 فصاعدًا؛ بالاستناد على معطيات هيئة المعابر في قطاع غزة

يُعَد معبر رفح المعبر الوحيد الواصل ما بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية. وبسبب الإغلاق الذي تفرضه إسرائيل على المعابر البرية لقطاع غزة، والحظر الجوي والبحري على التنقّل من القطاع وإليه، فقد أصبح معبر رفح مع السنوات بوابة رئيسية تصل سكان قطاع غزة بالعالم الخارجي. ورغم ذلك، فإن معبر رفح يعمل اليوم فقط لأيام معدودة، بحيث يُتيح مرة كل شهر أو شهرين بتنقّل الأشخاص عبره من فئات محدودة فحسب. أما باقي الوقت، فالمعبر يكون مُغلقًا بشكل تام.

بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة في عام 2005، وفي الفترة التي تم خلالها تطبيق اتفاق المعابر، تم تسجيل قرابة الـ 40 ألف حالة دخول وخروج عبر معبر رفح بالمُعدّل الشهري. أما بعد وقوع الجندي ﭼلعاد شاليط في الأسر في شهر حزيران 2006 فقد تم تقييد تنقّل الأشخاص عبر معبر رفح، بحيث كان المعبر مُغلقًا طيلة 76% من الوقت. وفي شهر حزيران 2007، وبعد تولّي حماس السلطة الداخلية في قطاع غزة، تم إغلاق معبر رفح بشكل دائم. باستثناء مرّات عشوائية قامت خلالها جمهورية مصر بفتح المعبر، والتي استجابت فيها لقرابة عُشر حاجة سكان القطاع آنذاك، وفي تلك المرّات تم السماح فقط لفئات محدودة بالعبور: المرضى، الحُجّاج والمعتمرين، سكان دول العالم الخارجي، أو سكان القطاع حملة تأشيرة أجنبية، بما يشمل الطلاب الجامعيين.

في شهر حزيران 2010، وفي أعقاب أحداث أسطول السفن التركي إلى قطاع غزة، أعلنت جمهورية مصر عن فتح معبر رفح لتنقّل الأشخاص بشكل يومي، بينما اقتصر تنقّل الأشخاص عبر المعبر بشكل أساسي على الفئات المذكورة آنفًا. وتم بين الأشهر حزيران 2010 وكانون الثاني 2011 تسجيل قرابة الـ 19,000 حالة دخول وخروج عبر معبر رفح بالمُعدّل الشهري، والذين شكّلوا نسبة 47% من عدد العابرين عبر معبر رفح خلال النصف الأول من العام 2006.

أعلنت جمهورية مصر، في نهاية شهر أيار 2011، عن فتح معبر رفح بشكل دائم لعموم سكان قطاع غزة ممن يحملون بطاقات هوية فلسطينية، مع فرض تقييدات مُعينة على تنقّل الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 وحتى 40 عامًا. وعمل المعبر طيلة أيام الأسبوع ما بين شهر تشرين ثاني 2012 وحتى أيار 2013، بحيث تنقّل عبره عشرات آلاف الفلسطينيين بشكل شهري. وفي النصف الأول من العام 2013، تم تسجيل قرابة 20 ألف حالة دخول و20 ألف حالة خروج عبر المعبر بالمُعدّل الشهري، وهو مُعطى يقارب عدد العابرين عبر معبر رفح في الفترة التي تم فيها تطبيق اتفاق المعابر. بيد أنه، وفي الخامس من شهر تموز 2013، وفي أعقاب التصعيد في سيناء والأحداث في جمهورية مصر، عادت مصر إلى تقييد التنقّل عبر معبر رفح، وفي شهر تشرين الأول 2014 تم إغلاق المعبر بشكل تام.

في عام 2014 تم تسجيل 8,119 حالة خروج ودخول عبر معبر رفح بالمعدّل الشهري. أما خلال العملية العسكرية “الجرف الصامد” فقد عمل المعبر بشكل يومي تقريبًا، بحيث أن الأشخاص المُصرَّح لهم بالخروج عبره كانوا ضمن فئات مُحددة فحسب، مثل فئة المُصابين جرّاء العملية العسكرية، الحالات الطبيّة الطارئة والمُستعجلة، الفلسطينيين حملة الجنسية المُزدوَجة، حملة الإقامات الأجنبية وحملة التأشيرات الأجنبية لدول العام الخارجي. وقد عمل المعبر بهذا الشكل حتى نهاية شهر تشرين ثاني 2014، ومن ثم تم إغلاقه مُجددًا بعد شهر لفترات طويلة ومتواصلة. في العام 2015 عمل معبر رفح بالمجمل 32 يومًا فقط، من بينهم فقط 25 يومًا تم إتاحة الخروج من غزة باتجاه مصر. بينما في عام 2014، عمل المعبر 156 يومًا، من بينهم 144 يومًا تم إتاحة الخروج من غزة باتجاه مصر. أما في العام 2016، عمل معبر رفح لتنقّل الأشخاص على مدار 48 يومًا (بشكل غير متواصل)، من بينها 42 يومًا للخروج من قطاع غزة. ووصل المُعدّل الشهري لحالات الخروج والدخول عبر المعبر في العام 2016 إلى 3,520 حالة.

التحديث الأخير بتاريخ آذار 2017.

المعدل الشهري لتنقل الاشخاص في الاتجاهين خلال فترة اتفاقية المعابر

 
 

عدد حالات الدخول والخروج خلال شهر - 08/19

 
 
אייקון מפתח אינפוגרפיקה = 100 تنقّل بالاتجاهين
     

إعرض رسوم بيانية سابقة

عرض النتائج