خروج الفلسطينيين من غزة الى اسرائيل والضفة الغربية عبر معبر إيرز

المعطيات في هذا الرسم متوفرة ابتداءً من كانون الثاني 2010; المصدر: مكتب الارتباط الفلسطيني في غزة

معبر إيرز هو المعبر البرّي الوحيد المُخصَّص لتنقّل الأشخاص بين قطاع غزة وبين إسرائيل والضفة الغربية، إضافة إلى كونه المعبر الوحيد للوصول إلى دول أخرى، حين يكون معبر رفح مُغلقًا. وتسمح إسرائيل اليوم بتنقّل السكان الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر إيرز بالأساس للمرضى، التجار، أعضاء المنتخبات الرياضية الوطنية الفلسطينية، بعض الطلبة الجامعيين الراغبين بالتعلم في دول العالم الخارجي و”الحالات الإنسانية، بالتشديد على الحالات الطبيّة الطارئة والمُستعجلة”. ورغم أنه، وفي أعقاب العملية العسكرية “الجرف الصامد”، طرأ ارتفاع ملحوظ على مُعدَّل حالات خروج الفلسطينيين الشهري عبر معبر إيرز، إلا أن المُتاح حاليًا لا يزال جزءًا عشريًا بسيطًا من قرابة نصف مليون من حالات الخروج الشهرية للعمال الذين تنقّلوا عبر معبر إيرز في العام 2000. خلال العام 2016، سجل عدد حالات خروج الفلسطينيين من قطاع غزة انخفاضًا مُقارنةً بالعام 2015، ووصل إلى 12,150 حالة خروج شهرية بالمعدّل مُقارنةً مع 14,276 حالة خروج في العام 2015.

إن فرص الخروج إلى إسرائيل التي كانت قائمة أمام سكان قطاع غزة قد تضاءلت مع الوقت. فمنذ العام 1991 طولب سكان القطاع بالتزوّد بتصاريح خروج من قطاع غزة إلى إسرائيل، والذي انخفض عدد هذه التصاريح مع السنوات. في العام 1993 تم فرض إغلاق شامل على المناطق الفلسطينية المُحتلة، وتم تطبيقه فعليًا وبشكل خاص على قطاع غزة بدءًا من العام 1995 مع إقامة جدار إلكتروني وجدار إسمنتي حول القطاع. ومع بداية الانتفاضة الثانية في أيلول 2000، قامت إسرائيل بإلغاء الكثير من تصاريح الخروج القائمة وقلّصت من إصدار التصاريح الجديدة. أغلق معبر إيرز لفترات أكثر مُتقاربة حينها، ففي السنة الأولى للانتفاضة كان المعبر مُغلقًا أمام تنقّل الفلسطينيين بنسبة 72% من أيام السنة. وقد أدى فرض هذه التقييدات على تنقّل الأشخاص إلى هبوط بنسبة عشرات بالمئة في أعداد الفلسطينيين من سكان القطاع القادرين على الخروج من قطاع غزة إلى إسرائيل بشكل يومي: فقد هبط العدد من ما يزيد على 26,000 فلسطينيًا في صيف 2006 عشية الانتفاضة، إلى ما هو أقل من 900 بعد اندلاعها آخر العام المذكور. وفي الثاني عشر من آذار 2006، عشية عيد المساخر اليهودي فرضت إسرائيل إغلاقًا على المناطق الفلسطينية المُحتلة ومنعت دخول العُمّال من قطاع غزة إلى إسرائيل. ومنذ ذلك الوقت، لم تسمح بدخولهم مُجددًا. أما بعد تولّي  حماس السلطة الداخلية في قطاع غزة عام 2007، فقد فرضت إسرائيل إغلاقًا شاملًا على القطاع وسمحت بخروج الفلسطينيين من القطاع وفقًا لقائمة معايير مُحدَدة والتي تتمحور بالأساس حول “الحالات الإنسانية الطارئة”. ورغم أنه، ومع السنوات، قامت إسرائيل بتغيير بعض من هذه المعايير، إلا أن تنقّل الأشخاص بين قطاع غزة والضفة الغربية قد بقي محدودًا جدًا، وهو غير ممكن بالمطلق لمعظم الفلسطينيين.

التحديث الأخير بتاريخ آذار 2017.

المعدل الشهري لحالات خروج الفلسطينيين من قطاع غزة الى اسرائيل والضفة الغربية عبر معبر إيرز في عام 2000

 
 

عدد حالات الخروج خلال شهر - 04/19

 
 
אייקון מפתח אינפוגרפיקה = 2500 حالات خروج
     

إعرض رسوم بيانية سابقة

عرض النتائج