يُعَد معبر رفح المعبر الوحيد لتنقل الأشخاص الواصل ما بين قطاع غزة ومصر. وبسبب الإغلاق الذي تفرضه إسرائيل على المعابر البرية لقطاع غزة، والحظر الجوي والبحري على التنقّل من القطاع وإليه، فقد أصبح معبر رفح مع مرور السنوات بوابة رئيسية تربط سكان قطاع غزة بالعالم الخارجي. قبل أزمة كورونا، ومنذ شهر أيار 2018، فُتح معبر رفح لتنقل أشخاص من فئات محدودة. منذ أيار 2018 وحتى اخر شباط 2020 سُجلت، بمعدل شهر، 5,231 حالة دخول و- 6,610 حالة خروج من القطاع.

عقب أزمة كورونا، أغلقت السلطات المصرية معبر رفح خلال شهر اذار 2020 أمام خروج المواطنين من غزة، وبعدها بأسبوعين أُغلق المعبر أمام العائدين لغزة. منذ ذلك الحين، تم فتح معبر رفح بضع مرات لدخول وخروج الأشخاص من وإلى القطاع.

بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة في عام 2005، وفي الفترة التي تم خلالها تطبيق اتفاق المعابر، تم تسجيل قرابة الـ 40 ألف حالة دخول وخروج عبر معبر رفح بالمُعدّل الشهري. أما بعد وقوع الجندي ﭼلعاد شاليط في الأسر في شهر حزيران 2006 فقد تم تقييد تنقّل الأشخاص عبر معبر رفح، بحيث كان المعبر مُغلقًا طيلة 76% من الوقت. وفي شهر حزيران 2007، وبعد تولّي حماس السلطة الداخلية في قطاع غزة، تم إغلاق معبر رفح بشكل دائم. باستثناء مرّات عشوائية قامت خلالها مصر بفتح المعبر، والتي لم تلبي سوى عُشر حاجة سكان القطاع آنذاك، حينها تم السماح فقط لفئات محدودة بالعبور: المرضى، الحُجّاج والمعتمرين، سكان دول العالم الخارجي، أو سكان القطاع حملة تأشيرة أجنبية، بما يشمل الطلاب الجامعيين.

في شهر حزيران 2010، وفي أعقاب أحداث أسطول السفن التركي إلى قطاع غزة، أعلنت مصر عن فتح معبر رفح لتنقّل الأشخاص بشكل يومي، بينما اقتصر تنقّل الأشخاص عبر المعبر بشكل أساسي على الفئات المذكورة اعلاه. وتم بين الأشهر حزيران 2010 وكانون الثاني 2011 تسجيل قرابة الـ 19,000 حالة دخول وخروج عبر معبر رفح بالمُعدّل الشهري، والذين شكّلوا نسبة 47% من عدد العابرين عبر معبر رفح خلال النصف الأول من العام 2006.

أعلنت مصر، في نهاية شهر أيار 2011، عن فتح معبر رفح بشكل دائم لسكان قطاع غزة ممن يحملون بطاقات هوية فلسطينية، مع فرض تقييدات مُعينة على تنقّل الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 وحتى 40 عامًا. وعمل المعبر طيلة أيام الأسبوع ما بين شهر تشرين ثاني 2012 وحتى أيار 2013، بحيث تنقّل عبره عشرات آلاف الفلسطينيين بشكل شهري. وفي النصف الأول من العام 2013، تم تسجيل قرابة 20 ألف حالة دخول و20 ألف حالة خروج عبر المعبر بالمُعدّل الشهري، وهو مُعطى يقارب عدد العابرين عبر معبر رفح في الفترة التي تم فيها تطبيق اتفاق المعابر. ولكن، وفي الخامس من شهر تموز 2013، وفي أعقاب التصعيد في سيناء والأحداث في مصر، عادت مصر إلى تقييد التنقّل عبر معبر رفح، وفي شهر تشرين الأول 2014 تم إغلاق المعبر بشكل تام.

في أيار من العام 2018، عادت مصر لفتح معبر رفح بشكل منتظم أكثر لدخول وخروج السكان. حتى بعد فتح المعبر بشكل أكثر انتظاما، يمكن فقط لمن يستوفون الشروط التي وضعتها الجهات المصرية العبور من خلاله وبشرط التسجيل المسبق. جزء كبير من الراغبين بالتنقل عبر رفح لا يستوفون الشروط اللازمة. أيضا، اصدار التصريح اللازم يأخذ الكثير من الوقت والسفر عبر سيناء صعب، وحتى خطير أحيانا.  التنقل عبر معبر رفح، حتى عندما يعمل بشكل منتظم، ليس حلا لسكان القطاع اللذين يرغبون بالدخول إلى إسرائيل أو للضفة الغربية.

التحديث الأخير بتاريخ آيار، 2021.

المعدل الشهري لتنقل الاشخاص في الاتجاهين خلال فترة اتفاقية المعابر

 
 

عدد حالات الدخول والخروج خلال شهر - 07/21

 
 
100 تنقّل بالاتجاهين