1 أيلول 2021. في أعقاب التغييرات التي تم تطبيقها في الأسابيع الماضية، أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية صباح اليوم عن سلسلة من الاجراء الإضافة المتعلقة بقطاع غزة.

  • تم توسيع مساحة الصيد، ومن اليوم يستطيع الصيادون الدخول إلى مسافة 15 ميلا بحريا في مناطق معينة، حيث كانت المرة الأخيرة التي سمح بها للصيادين بالدخول لهذه المسافة في 26 نيسان 2021.
  • زيادة حصة تصاريح التجار لتصل إلى 7,000 تصريح لأول مرة منذ فرض “إغلاق كورونا” بشهر اذار 2020. قبل فرض “اغلاق كورونا” كان عدد التصاريح سارية المفعول ما يقارب 6,000 تصريح.
  • تم رفع القيود التي فرضتها إسرائيل على حركة البضائع في معبر كرم أبو سالم منذ العدوان الأخير على غزة بشهر أيار 2021، من ضمنها رفع القيود على دخول مواد البناء. عاد معبر كرم أبو سالم للعمل المحدود كما كان عليه قبل أيار 2021.
  • ستزيد إسرائيل كمية المياه التي تبيعها للقطاع بـ 5 ميلون متر مكعب.

***

 30آب .2021 منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أيار الماضي، واصلت إسرائيل فرض سلسلة من التقييدات الصارمة على معابرها مع قطاع غزة، وحظرت تمامًا دخول مواد البناء وغيرها من المعدات الحيوية اللازمة لإصلاح الأضرار الناجمة عن القصف وتطوير البنية التحتية الأساسية. لقد أضرت هذه الخطوات بسكان غزة بشكل كبير بما يناقض واجب إسرائيل بحسب القانون.

غيرت إسرائيل سياستها المتعلقة بحركة الأشخاص والبضائع من قطاع غزة وإليه عدة مرات في الأسابيع الأخيرة. هذه الإجراءات تعيد الوضع في المعابر إلى ما كان عليه عشية العدوان الإسرائيلي على القطاع، مع بعض الاختلافات، كما هو مفصل أدناه.

معبر رفح

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية يوم الخميس (26.8) في غزة أن معبر رفح سيعود إلى العمل اعتبارًا من يوم الأحد (29.8) بعد إغلاقه منذ 23 آب. في الأشهر التي سبقت إغلاق المعبر، تم تسجيل حوالي 14 ألف حالة دخول وخروج بالمعدل ​​الشهري.

سمحت مصر، الخميس (26.8)، بعودة حوالي 600 شخص من سكان غزة العالقين خارج القطاع دون القدرة على العودة إلى ديارهم.

لا يشكل معبر رفح حلاً للأشخاص الذين يرغبون بالدخول إلى إسرائيل أو الضفة الغربية من غزة حتى خلال أيام عمله. يُسمح المرور من معبر رفح فقط لأولئك الذين يستوفون المعايير التي حددتها مصر وبشرط التسجيل المسبق: المرضى الذين تم تحويلهم للعلاج في المستشفيات المصرية، أو الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية، أو الإقامة الأجنبية أو تأشيرة دخول إلى دولة ثالثة.

بوابة صلاح الدين

قامت السلطات المصريّة يوم الأحد 29.08 بفتح بوابة صلاح الدين بعد إغلاقها في 23 آب. وفي يوم الخميس (26.8) دخلت عن طريق بوابة صلاح الدين 166 شاحنة تنقل وقود ومواد بناء إلى غزة. خرجت يوم 29.8 خمس شاحنات من غزة تنقل خردة معدنية عبر البوابة. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2007 التي تسمح فيها مصر لشاحنات من غزة بدخول أراضيها.

معبر ايرز

خلال شهر آب، سمحت إسرائيل بخروج محدود للتجار من قطاع غزة لأول مرة منذ فرض “إغلاق كورونا” على معبر إيرز في آذار 2020، بموجب حصة حددها منسق عمليات الحكومة الاسرائيلية. في الأيام الأخيرة وسع المنسق عدد التجار المسموح ببقائهم خارج القطاع الى 2000. يذكر أنه حتى آذار 2020، كان هناك حوالي 6000 شخص في قطاع غزة يحملون تصاريح تجارية تصدرها إسرائيل، جزء كبير منهم عمال خرجوا عبر معبر إيرز للعمل في إسرائيل، وخاصة في قطاعي البناء والزراعة. وفقًا للجنة المدنية الفلسطينية في غزة لم يتم إصدار تصاريح تجارية جديدة حتى الآن، وحاليًا ما يقارب 1800 شخص فقط يحملون تصاريح تجارية تسمح لهم بالمرور عبر معبر ايرز.

وفقًا لمعلومات وصلتنا، قررت إسرائيل مؤخرًا تجديد تسويق الذهب من غزة إلى إسرائيل وستسمح لتجار الذهب بالمغادرة أربعة أيام في الأسبوع، وسيسمح لكل تاجر بحمل ما يصل إلى أربع كيلوغرامات من الذهب أسبوعياً، وهي كمية أكبر من ذي قبل.  قبل فرض اغلاق كورونا، سمح بخروج تجار الذهب يومين فقط في الأسبوع ولعدد قليل من التجار.

وفقًا لمستند نشره مؤخرًا منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية، فإن تقديم طلب للحصول على تصريح مرور لمغادرة غزة عبر معبر إيرز ممكن فقط في الحالات التي تندرج ضمن قائمة محدودة من المعايير.

معبر كرم أبو سالم

أعلنت لجنة تنسيق البضائع في قطاع غزة يوم الجمعة (27.8) أن إسرائيل أبلغتها بأنها ستسمح بدخول البضائع إلى القطاع الخاص والمشاريع الدولية. بحسب الاعلام، سمحت إسرائيل بتنسيق ودخول مواد البناء أمس لأول مرة منذ فرض الحظر على دخولهم الى القطاع الخاص في 11 أيار. تم السماح صباح أمس (30.8) بدخول الاسمنت والحصمة والكرا ميكا والجرانيت الى القطاع الخاص بغزة. بالإضافة إلى ذلك، تم السماح بدخول الحديد الذي تم تنسيق دخوله من خلال آلية إعادة اعمار غزة (GRM).

يوم الثلاثاء (17.8)، وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من فرض إسرائيل حظرًا على دخولها إلى غزة، سمحت بدخول معدات الاتصالات للاستخدام الخاص. بعد يومين (19.8) سُمح لمواد البناء للدخول للمشاريع الدولية.

 

التقييدات الصارمة التي تفرضها إسرائيل على حركة، حتى هذه التي فرضت قبل شهر أيار، هي عقاب جماعي محظور وتلحق أضرار جسيمة بالاقتصاد والمجتمع والحياة اليومية لمليوني فلسطيني من سكان غزة، نصفهم من الأطفال. إن رفع التقييدات الإضافية المفروضة منذ شهر أيار، وفتح معبر إيرز أمام حركة محدودة للتجار للمرة الأولى منذ آذار 2020، هي إجراءات ضرورية لكنها غير كافية في ضوء حجم الأضرار التي المت بقطاع غزة والتزامات إسرائيل القانونية والأخلاقية تجاه سكان غزة.

على إسرائيل أن تسمح بالدخول الفوري لكل ما هو ضروري ليس فقط لإعادة الاعمار ولكن أيضًا لتعزيز وتطوير البنية التحتية المدنية، وأيضا السماح بحركة الأشخاص بحسب معايير موضوعية.