12 كانون ثاني، 2022. بعد تدخلنا وتوجهاتنا، تم استدعاء أمل إلى مكتب سلطة السكان والهجرة في نتانيا يوم 11.1.2022. تم إعلامها هناك أن تم تسجيل الطفلة في سجل السكان، كما تم اصدار بطاقة ولادة للطفلة وتم تصويرها لغرض إصدار جواز سفر. ستستطيع أمل وابنتها العودة إلى عائلتهما التي تنتظرهما في قطاع فقط عند استكمال معاملات اصدار جواز السفر للطفلة وبعد الحصول على تصريح للدخول للقطاع من قبل الجيش الإسرائيلي.

*

22 كانون أول، 2021. أمل (اسم مستعار) فلسطينية تحمل الجنسية الإسرائيلية، متزوجة منذ عشر سنوات من فلسطيني مقيم في غزة. يعيش الزوجان في قطاع غزة مع أطفالهما الثلاثة، أكبرهم يبلغ من العمر 8 سنوات. في شهر شباط هذا العام، وخلال فترة حملها، دخلت أمل من غزة لإسرائيل، وفي شهر آب أنجبت ابنتها في أحد المستشفيات الإسرائيلية، هنالك تم إصدار شهادة ميلاد ورقم هوية للطفلة.

توجهت أمل في أيلول إلى مكتب سلطة السكان والهجرة في الطيبة لتسجيل ابنتها في السجل السكاني وإصدار شهادة ميلاد وجواز سفر إسرائيليين. يعد هذا الاجراء روتيني، وبحسب موقع سلطة السكان والهجرة لا يستغرق أكثر من خمسة أيام عمل. عندما توجهت للمكتب ثانيةً لفحص الطلب، تم توجيه أمل إلى مكتب سلطة السكان والهجرة في نتانيا حيث قيل لها هاك أنهم قد حولوا ملفها إلى المكتب المركزي في القدس. منذئذ تم ابلاغها، مرارًا وتكرارًا، أنه لم يتم اتخاذ أي قرار في ملفها بعد دون تقديم أي تفسير لهذا التأخير.

تنتظر أمل بفارغ الصبر العودة مع طفلتها الرضيعة إلى بيتها وعائلتها في القطاع، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت طلباتها للعودة إلى غزة مع طفلتها بادعاء أنه من دون تسجيل الطفلة في السجل السكاني لا تستطيع أمل إثبات العلاقة العائلية المطلوبة لإصدار تصريح لابنتها. وبالتالي، فإن عدم معالجة طلب أمل يفرض عليها البقاء كل هذه الفترة بعيدًا عن أطفالها في قطاع غزة ويمنعها من العودة إلى بيتها رغماً عنها. ونظرًا للحظر الإسرائيلي على لم شمل العائلات الفلسطينية في أراضيها، لا يمكن لزوجها وأطفالها الانضمام إليها في إسرائيل.

في رسالة أرسلناها بالنيابة عن أمل إلى مكتب سجل السكان في نتانيا، كتبت المحامية سيغي بن آري أن “التأخير المبالغ فيه في تسجيل الطفلة في سجل السكان لا يقتصر على كونه تمييزيًا بينها وبين نساء مواطنات اخريات فحسب، بل حتى ينتهك حقها وحق ابنتها الرضيعة بالحياة الأسرية “.

للمزيد من المعلومات عن الصعوبات البيروقراطية الإضافية التي يواجهها الآباء والأمهات الفلسطينيون من غزة الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ويسعون لتسجيل أطفالهم في إسرائيل، أنظروا: https://bit.ly/30TzBxs