أعلنت مصر الليلة الماضية أنها ستغلق معبر رفح اعتبارا من صباح اليوم (23.08) حتى إشعار اخر، وذلك بحسب مواقع اخبارية مختلفة، ردًا على التظاهرات على السياج الحدودي. كما أغلق معبر صلاح الدين للبضائع الواقع شمال رفح.

إغلاق معبر رفح، الذي يضاف إلى التقييدات المفروضة على حركة التنقل التي تفرضها إسرائيل على الذين يسعون للدخول والخروج من وإلى غزة عبرها، يترك للفلسطينيين في غزة خيارات محدودة للتنقل من أجل الصحة والتعليم والعلاقات الأسرية والوصول الى الفرص المهنية. كما أدى الإعلان المفاجئ عن إغلاق المعبر إلى ترك العشرات من سكان غزة خارجها بلا مجال أو أفق للعودة إلى منازلهم وعائلاتهم في قطاع غزة.

في شباط 2021، عاد معبر رفح إلى العمل بشكل روتيني بعد أن عمل بشكل محدود للغاية لعدة أشهر في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. في الأشهر الأخيرة، تم تسجيل حوالي 14,000 حالة دخول وخروج (بالمعدل الشهري) من خلال المعبر.

حتى عندما يكون مفتوحًا، فإن المرور عبر رفح ليس حلاً للأشخاص الذين يسعون للوصول من غزة الى إسرائيل أو الضفة الغربية. فترة انتظار تصريح للمرور عبر رفح طويلة، والرحلة عبر سيناء صعبة وخطيرة في كثير من الأحيان. حتى عندما يكون المعبر مفتوحا بشكل كامل، يُسمح فقط لأولئك الذين يستوفون المعايير التي حددتها مصر بالمرور عبره: المرضى الذين تم تحويلهم إلى المستشفيات المصرية، أو الفلسطينيون الذين يحملون الجنسية أو الإقامة الأجنبية أو تأشيرة دخول إلى دولة ثالثة.

“الوضع الحالي يحطم خطط وتطلعات وأحلام الآلاف من سكان قطاع غزة وينتهك حقوقهم الأساسية. يجب على إسرائيل ومصر السماح بحرية التنقل”. تانيا هاري، المديرة العامة لـ “چيشاه-مسلك”، ردًا على إعلان مصر.

سيطرة إسرائيل على قطاع غزة تفرض عليها ضمان حياة طبيعية لسكان القطاع، وخاصة في ظل إغلاق معبر رفح.