المساحات

المساحات

للاحتلال أوجه عدّة مُختلفة في المناطق (A)، (B)، و(C). هكذا يبدو الاحتلال في المنطقة (G)، حيث تقوم إسرائيل بالتالي: Back
04

تمنع الدخول إلى “المنطقة العازلة” داخل القطاع

أعلنت إسرائيل عن حزام بعرض 300 متر على الأقل عن السياج العازل بين إسرائيل وقطاع غزة، داخل أراضي القطاع. جزء كبير من الأراضي الزراعية الخصبة في القطاع موجودة في المنطقة الشرقية، أي بمحاذاة منطقة السياج. هذا، ويتغيّر عرض المنطقة العازلة أحيانًا، والجيش الإسرائيلي يقوم بفرض الحظر على الدخول إلى هذه المنطقة عبر إطلاق النار. أما الجيش الإسرائيلي بذاته، خلافًا للفلسطينيين، فهو يدخل للمنطقة العازلة بمعدّل مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، منذ عام 2010.

06

تُسَيطر على المجال الجوّي لقطاع غزة

طائرات من دون طيّار، المبعوثة من إسرائيل، تحلّق في سماء القطاع، ويُسمَع أزيز محركاتها في القطاع طيلة ساعات اليوم. كما أن إسرائيل تغلق المجال الجوّي فوق قطاع غزة (والضفة الغربية أيضًا) وهو يخضع لسيطرتها الكاملة.

14

تُقيّد مساحة الصيد

تفرض إسرائيل جملة من التقييدات التي تُلحِق أضرارًا بالغة بقطاع الصيد في غزة. وبالأساس، تقوم بتقييد المساحة التي يُسمَح فيها بالصيد لمنطقة محدودة جدًا مقابل سواحل غزة (ويتغير عرض هذا المساحة بحسب المصالح الإسرائيلية، ويبلغ عرضها اليوم حتى ستة أميال بحرية من الشاطئ. بينما في إطار اتفاقيات أوسلو تم الاتفاق على عشرين ميلا بحريًا من سواحل القطاع). وتقوم إسرائيل بفرض الالتزام بهذه التقييدات بواسطة إطلاق النار باتجاه الصيادين ومصادرة قواربهم وعبر وسائل أخرى.

15

تَمنع إصلاح قوارب الصيد

وَضعت إسرائيل قائمة من المواد “ثنائية الاستخدام“، وهي مُنتجات مدنية، لكن، وعلى حد تعريف إسرائيل، قد يكون لها استخدام عسكري. تمنع إسرائيل دخول هذه المنتجات، أو أنها تَحدّ من دخولها، ويكون دخولها بموجب إجراء طويل وغير شفاف. كما أن القوائم التي تُنشَر في موقع منظومة إعادة إعمار غزة تحتوي على آلاف المنتجات، الأمر الذي يُشَكّل خروجًا عن المعايير الدولية المتبعة بهذا الشأن. وتشمل هذه القائمة مواد الألياف الزجاجية (الفيبر ﭼـلاس) السائلة، المواد العازلة، والألواح الخشبية الضرورية لإصلاح قوارب الصيد. وبسبب عدم قدرتهم على إصلاح قواربهم، فإن العديد من الصيادين في غزة قد فقدوا مصدر رزقهم.