الصحّة

الصحّة

للاحتلال أوجه عدّة مُختلفة في المناطق (A)، (B)، و(C). هكذا يبدو الاحتلال في المنطقة (G)، حيث تقوم إسرائيل بالتالي: Back
07

تُقَرر إذا ما كان بإمكانك أن تسمع/ي

يجري، في أرجاء العالم تركيب أجهزة إلكترونية للأطفال أصحاب الإعاقات السمعية، تمكنهم من السَمع. تفرض إسرائيل تقييدات على دخول قطع الغيار والبطاريات لهذه الأجهزة. مباشرة بعد إجراء عملية زرع الجهاز، يجب أن يخضع الأطفال الرضّع لعملية تدريب وتعويد على مهارات الحديث واللغة، إلا أن غزة لا يوجد فيها ما يكفي من الخبراء القادرين على إرشاد الأطفال في هذه العملية. لا تتيح إسرائيل لموظفي مؤسسات المجتمع المدني، الذين يساعدون الأطفال، الخروج من أجل إجراء دورات التدريب المهني الضرورية في مجال علاج النطق والسمع سواء في الضفة الغربية أو في دول الخارج. وبما أن نافذة الفرص أمام الأطفال الرضّع، من حيث إجراء عملية الزراعة والتدريب، محدودة، فقد أدّت ممارسات إسرائيل في أكثر من مرة إلى فقدان الأطفال من سكان غزة بشكل كامل لقدرتهم على السمع.

20

تؤدّي إلى وَضع فيه من غير المُمكن حشو ثقوب الأسنان

في شباط 2017، مَنعت السلطات الإسرائيلية في معبر كرم أبو سالم دخول شاحنة بضائع إلى غزة كانت تحمل موادًا طبيّة التي يستخدمها أطباء الأسنان من أجل سدّ الثقوب في الأسنان (حشوات ملغمية)، وذلك بحجة احتواءها على مادة الزئبق، التي تُعَدّ، حسب الاعتبارات الإسرائيلية، مادة ثنائية الاستخدام. على مدار سنوات، دخلت هذه المادة من إسرائيل إلى غزة من دون أية عقبات. إضافة إلى مَنع دخول المادة، قامت السلطات الإسرائيلية في المعبر بمنع دخول جميع حمولة الشاحنة، والتي احتوت أيضًا على برادات وغسالات كانت تابعة لتاجر آخر من قطاع غزة.

34

تمنع إجراء جملة من الفحوصات والعلاجات الطبيّة داخل قطاع غزة

تدرج إسرائيل جملة من المواد والمعدّات الطبيّة في قائمة المواد ثنائية الاستخدام، بما في ذلك أجهزة الرنيم المغناطيسي والبطاريات لأجهزة التزويد غير المنقطع للطاقة (UBS)، اللازمة للتشغيل المستمر للأجهزة الطبية في أقسام العناية المركّزة. وهكذا، على سبيل المثال، فإن مستشفى في غزة قد اضطر للانتظار طيلة نصف عام للسماح بإدخال جهاز الفلوروسكوب، الذي يتيح الاطلاع المباشر على صور الأشعة السينية. وإلى جانب ذلك، فإن الأجهزة التقنية الخاصة بالفحوصات الطبية تحتاج إلى إعادة ضبط بين الفينة والأخرى من قبل الشركة المصنّعة أو الشركات المختصة بالأمر. إلا أن الكثير من الأجهزة الطبية تظل معطلة عن العمل في غزة وذلك لأن إسرائيل إما تؤجل أو تمنع خروجها من القطاع، كما أنها تمنع دخول الخبراء المختصين إلى غزة.

35

تشترط موافقتها لإنقاذ حياة

الجهاز الصحي الفقير في قطاع غزة غير قادر على توفير العلاج الطبي لجميع الإصابات والأمراض. ولغرض الخروج والخضوع لعلاج طبي مناسب، المتوفر فقط في الضفة الغربية، أو الأردن أو إسرائيل، فإن على المرضى الحصول على تصريح من إسرائيل. عملية استصدار التصاريح هي عملية غير واضحة وبطيئة. ومؤخرًا، شرعت إسرائيل برفض طلبات المرضى بشكل متزايد للطلبات تحت حجج “المنع الأمني”.

50

تقرر أي علاج طبي يحق للسكان في غزة تلقيه خارج القطاع

فسكان القطاع غير مسموح لهم السعي للحصول على العلاج الأفضل الذي تمكّنهم ظروفهم من تلقيه، فهم يُسمَح لهم فقط بتقديم طلبات للخضوع لعلاجات غير متوفرة في غزة.