العائلة

العائلة

للاحتلال أوجه عدّة مُختلفة في المناطق (A)، (B)، و(C). هكذا يبدو الاحتلال في المنطقة (G)، حيث تقوم إسرائيل بالتالي: Back
08

لا تسمح بتناول وجبة عائلية أو مُجَرَّد زيارة لبيت الجد في الضفة الغربية

ثلث سكان قطاع غزة لديهم أقارب في إسرائيل والضفة الغربية. وكجزء من سياسة الفصل التي تُمارسها إسرائيل والتي تهدف إلى الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، منذ فرض الإغلاق على غزة في العام 2007، تقوم إسرائيل بفرض تقييدات أكثر شدّة على سكان القطاع المسموح لهم بطلب تصريح للخروج من القطاع. إن معايير التنقل الإسرائيلية لا تشمل الزيارات العائلية في الضفة الغربية أو في إسرائيل، إلا في حالات الجنازات، الزفاف، أو لرعاية المرضى المصابين بأمراض عضال ميئوس منها، وحتى في هذه الحالات يقتصر الأمر على أقارب العائلة من درجة القرابة الأولى فحسب.

17

تمنع من الأخ مواساة أخيه بوفاة زوجته

معايير التنقّل التي حددتها إسرائيل تسمح بخروج سكان غزة لغرض حضور الجنازة أو المشاركة في عزاء أقارب العائلة من الدرجة الأولى فقط. مما يعني أنه وفي حال وفاة أخيكِ، لا سمح الله، بإمكانك أن تطلبي المشاركة في جنازته. أما لو توفّيت زوجته، أو ابنه، فلا تسمح لك إسرائيل بالتقدم بطلب الخروج من غزة من أجل تعزيته.

24

تَمنع سكان غزة من الانتقال للسكن في الضفة الغربية

على الرغم من الاعتراف الدولي والإسرائيلي بأن الضفة الغربية وقطاع غزة هما شطران من كيان سياسي واحد، فمنذ العام 2000، ترفض إسرائيل السماح لسكان قطاع غزة بتغيير تسجيل عناوينهم إلى الضفة الغربية، وبذا فإنها تمنعهم من الانتقال للسكن والإقامة في الضفة، لأغراض لم شمل العائلات أو إنشاء عائلات، إلى جانب فرص العمل، أو أية أسباب أخرى. إضافة إلى ذلك، يُحظَر الانتقال حتى لو كان للشخص من سكان غزة زوج أو زوجة أو أولاد مقيمين بشكل دائم في الضفة الغربية.

45

تضع عوائق كثيرة أمام من يرغبون بالخروج من غزة بهدف الزواج

يعتبر زواج أحد الأقارب من الدرجة الأولى من الأسباب التي يستطيع بموجبها الشخص طلب تصريح خروج إلى إسرائيل، الضفة الغربية أو دول الخارج، إلا أن خروج شخص لحضور حفل زفافه هو، يُعَد أمرًا خارج المعايير. وقد اضطرت جمعية “چيشاه – مسلك” إلى تقديم التماسات للمحكمة في عدة مناسبات باسم شبّان وشابات فلسطينيين وفلسطينيات طلبوا الخروج من القطاع لكي يتزوجوا من أحبائهم.

46

تتحكّم بمواعيد غسل الملابس

في “الأيام الجيدة” في غزة، يصل التيار الكهربائي إلى البيوت لمدة ثمانية ساعات، تليها ثمانية ساعات من الانقطاع. ويؤجل السكان جزءًا كبيرًا من النشاطات اليومية إلى اللحظة التي يعود فيها تيّار الكهرباء، ومن ضمن هذه النشاطات، غسيل الملابس، ضخ المياه إلى الخزانات من أجل غسيل الأطباق، الاستحمام والتنظيف، شحن الهواتف والحواسيب النقالة، تسخين الماء، القراءة، مشاهدة التلفاز أو تصفح الانترنت. على مدار يوبيل كامل من سنوات السيطرة، اكتفت إسرائيل ببيع قطاع غزة كمية ثابتة من الكهرباء، في وقت تزايد فيه عدد السكان. تفتقر غزة للبنى التحتية التي من شأنها أن تتيح إنتاجًا ذاتيًا كافيا من للكهرباء، كما أن خط كهرباء إضافي نحو غزة من إسرائيل لا يزال لا يعمل بسبب الكثير من الأسباب.

48

تحظر لم شمل الأطفال من سكان غزة مع أب أو أم وحيد/ة مُقيم/ة في الضفة الغربية

ففي حال تيتّم طفل قاصر من غزة، وأحد والديه المتبقي على قيد الحياة مُقيم في الضفة، فليس من المؤكد أن يكون بإمكانهما العيش سويًا. فإسرائيل تحتفظ لنفسها بصلاحيات اختيار من تَسمح له بلم شمله مع الوالد المتبقي على قيد الحياة، ومن سيضطر للاكتفاء بالعيش لدى أبناء العائلة من درجات قرابة أبعد.