المعابر

المعابر

للاحتلال أوجه عدّة مُختلفة في المناطق (A)، (B)، و(C). هكذا يبدو الاحتلال في المنطقة (G)، حيث تقوم إسرائيل بالتالي: Back
03

تسمح لنفسها بفَرض عقوبات جماعية

في أحيان كثيرة، على سبيل المثال في أعقاب إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل، قامت إسرائيل بإغلاق المعابر البريّة، وبذلك حرمَت جميع سكان غزة من إمكانية التنقّل.

05

تُقَرر من يحق له الصلاة في الأماكن المقدسة

حتى العام 2015، سَمحت إسرائيل للمسيحيين فقط من سكان القطاع بالخروج لأداء الصلوات في الأماكن المقدسة في القدس والضفة الغربية. وفي العام 2015 تم توسيع النطاق ليشمل المسلمين أيضًا، لكن تقرر أن حصة قدرها 200 شخص فقط في الأسبوع سيتمكنون من الخروج للصلاة في المسجد الأقصى أيام الجمعة. وذلك شريطة أن يخضعوا لفحص أمني، وأن لا تقل أعمارهم عن 60 عامًا. على كل حال، أقل من 5 بالمئة من سكان القطاع تزيد أعمارهم عن ستين عامًا. تم إيقاف حالات الخروج لسكان القطاع للصلاة في المسجد الأقصى منذ نهاية عام 2016.

13

تفرض حدودًا على الأحلام

فإسرائيل تفرض تقييدات على مسألة الخروج من غزة وتقتصرها فقط على أولئك الذين تنطبق عليهم معايير التنقّل المقلصة أصلًا، والتي لا تنطبق على معظم سكان قطاع غزة. هل ترغبين بتعلّم صناعة الحلويات في الضفة الغربية، أو تعلّم الطب البيطري في إيطاليا، في المشاركة في مؤتمر لتعزيز قدرات النساء في اليابان، في ماراثون في بيت لحم، أو في مسابقة موسيقية في بريطانيا؟ كل ما ذُكر لا يُعَد مطامحًا لائقة من وجهة نظر إسرائيل، وأصحابها لن يحظوا بالحصول على تصريح خروج من القطاع.

21

تَفرض على مُزارعي التوت الأرضي في غزة تحدّيات إضافية عدا عن حالة الطقس

معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد الذي يستطيع مزارعو غزة وتجّارها تسويق أو تصدير بضائعهم عبره إلى إسرائيل والضفة الغربية ودول الخارج. إجراءات فحص البضائع على هذا المعبر تستغرق ساعات، وخلالها تبقى البضائع في الخارج. المنتجات الزراعية الحساسة، مثل التوت، قد تتعرض لأضرار، قد تصل إلى حد فسادها. هنالك طلبات متكررة من قبل المزارعين في غزة، ومن قبل جمعية “چيشاه – مسلك” أيضًا، لإنشاء منطقة مُظللَة في القسم الذي يتم فيه تفريغ وفحص البضاعة في المعبر، بيد أن أحدًا لم يأبه بهذه المطالب منذ سنوات. ويشير المزارعون في غزة، إلى أن شحنات كثيرة من التوت فسدت خلال عملية الفحص الأمني الذي تجريه إسرائيل.

23

تَسمح لك بالسفر إلى دول العالم الخارجي، شريطة ألا تعود قبل مرور عام

تمنع إسرائيل منذ نحو عقد من الزمن خروج سكان غزة عبر أراضيها إلى دول الخارج (عبر معبر أللنبي، أو في أحيان نادرة عبر مطار بن غوريون)، وتسمح بالأمر في حالات استثنائية فقط. في العام 2016 أصدرت إسرائيل توجيهات جديدة، وبحسبها فإنها ستسمح لسكان قطاع غزة بالسفر إلى الخارج عبر أراضيها حتى لو لم يكن الأمر بهدف الدراسة، أو حضور مؤتمرات خاصة أو الخضوع لعلاج طبي خاص، شريطة أن التزامهم بعدم العودة لمدة عام كامل.

25

تعرّف العديد من سكان غزة، بمن فيهم المرضى، والمسنّين، والنساء والأطفال، على أنهم خطيرين أمنيًا

هنالك نسبة صغيرة فقط من سكان غزة الذين تنطبق عليهم المعايير الضيّقة التي حددتها إسرائيل وبإمكانهم تقديم طلب للخروج من القطاع. من يستوفي المعايير يُطالَب باجتياز فحص أمني شخصي على يد إسرائيل. خلال العام 2016، استخدمت إسرائيل بشكل غير مسبوق ادعاء “المنع الأمني” من أجل حظر خروج الآلاف، ومن ضمنهم مرضى يحتاجون إلى علاج طبي قد ينقذ حياتهم وغير متوفر في القطاع، وكذلك المصلين المسنين، والتجار المعروفين والقدامى وموظفي الهيئات الدولية. ولكي نوضّح كم هي عشوائية هذه القرارات، فإن كشف هذه القضايا في الإعلام، والتهديد بالتقدّم بالتماسات للمحاكم من قِبل مؤسسات حقوق الإنسان، كما هو حال جمعية “چيشاه – مسلك”، قد أبعدت هذا الـ”خطر الأمني”، وقد سمحت إسرائيل في أعقاب ذلك للممنوعين بالمرور

29

تشترط خروج الأشخاص من غزة بالإبلاغ عن جيرانهم

تستغل إسرائيل سيطرتها على المعابر البريّة لقطاع غزة من أجل الضغط على السكان لتزويدها بمعلومات عن أبناء مجتمعهم. ويفهم السكان بأنهم إن لم يقوموا بتزويدها بالمعلومات، فإن محققي جهاز الشاباك قد لا يسمحون لهم بالخروج، حتى لو كانوا محتاجين للخضوع لعلاج طبي قد ينقذ حياتهم. وقد حصل في السابق بأن قام جهاز الشاباك بإجراء تحقيقاته داخل سيارات الإسعاف التي تنقل المرضى.

44

تضر بالوضع الاقتصادي لتجار غزة

في مطلع شهر آذار 2017، بلغ عدد تصاريح التجار سارية المفعول في غزة فقط 1,173 تصريحًا (إضافة إلى 190 تصريح تاجر كبير BMG)، مقارنةً مع 3,500 تصريحًا في كانون ثاني 2016. وإضافة إلى منع أولئك من الدخول إلى إسرائيل والضفة الغربية، فقد مُنع بعضهم من إدخال بضائع إلى غزة أو تسويق بضائعهم خارجها. بما يعني أنهم يعاملون ليس فقط كمشتبه بهم، حتى دون أن القيام بأي إجراء يثبت التهمة، بل إن منتجات هؤلاء قد باتت مشبوهة. وللتذكير فإن جميع البضائع تخضع لفحوصات دقيقة على معبر كرم أبو سالم.

49

تُقرر أية خدمات بريد داخل وخارج بإمكان سكان غزة استخدامها

فإسرائيل تسيطر على خدمات البريد الذاهبة إلى القطاع، سواء كانت هذه الخدمات عامة أم عبر شركات خاصة. وقد حصلت حالات في الماضي سمحت إسرائيل فيها لنفسها بوقف هذه الخدمات.