المجتمع

المجتمع

للاحتلال أوجه عدّة مُختلفة في المناطق (A)، (B)، و(C). هكذا يبدو الاحتلال في المنطقة (G)، حيث تقوم إسرائيل بالتالي: Back
16

تقرر إذا بإمكانك العزف في مخيم موسيقي صَيفي

في الأعوام 2012 و2013 اضطررنا أن نناضل من أجل اتاحة المجال لأطفال يدرسون في المدرسة الوحيدة للموسيقى في قطاع غزة، للمشاركة في مخيم موسيقي صَيفي عُقدَ على مدار خمسة أيام في الضفة الغربية. في عام 2012، سمحت إسرائيل لـ19 طالبًا فقط بالخروج، أكبرهم سنًا بَلغ من العمر 15 عامًا. كما اضطررنا لجولة مقارعة أخرى مع السلطات الإسرائيلية للسماح لبعض المعلمين بمرافقة الطلاب. بعد مرور عام، قَدَّم 47 طفلاً طلبًا للمشاركة في المخيم الصَيفي. في بداية الأمر أعلنت السلطات الاسرائيلية عن سماحها لـ30 طالبًا فقط بالخروج. وقد رَفض المعلمون الاختيار أي من الطلاب، الذين يتحَضَّرون طوال السنة للقاء الصيفي، لن يحظى بالمشاركة، كما أعلنت إسرائيل عن تراجعها، وعن عدم سماحها حتى لثلاثين طالبًا بالخروج. فقط في أعقاب ضغط إعلامي، وتَوَّجه من قبل عضوة الكنيست زهافا غالؤون، نجح 47 طفلاً وخمسة مرافقين بالخروج للضفة الغربية للعزف في المخيم الموسيقي.

26

تؤثّر على قرارات مصيرية لنساء غزة

في العام 2000 قامت إسرائيل بتجميد السجل المدني الفلسطيني ولم تسمح للفلسطينيين بمواصلة تسجيل أقارب العائلة من الدرجة الأولى من الذين انتقلوا للإقامة في الضفة الغربية وغزة. ونتيجة لذلك، فإن آلاف الفلسطينيات ممن تزوجن من سكان غزة تفتقدن للوثائق الثبوتية التي تسمح لهن بالخروج من القطاع، سواء كان ذلك عبر إسرائيل أو عبر معبر رفح إلى مصر (أنظر التقرير، صفحة رقم 47).

28

لا تعتبر العطلة سببًا للحصول على موافقة للخروج من غزة

المعايير الضيقة التي تقرر بموجبها إسرائيل السماح أو منع التنقّل من وإلى قطاع غزة لا تشمل الخروج لقضاء عطلة في دول الخارج (وبالتأكيد أيضًا ليس في الضفة أو في إسرائيل). غالبية سكان غزة لم يخرجوا في حياتهم من القطاع.

31

تضر بالعلاقات الثقافية لغزّة مع الضفة الغربية

يتقاسم سكان الضفة الغربية، وقطاع غزة، والفلسطينيين الذين يعيشون في أرجاء العالم وفي إسرائيل تاريخا وثقافة مشتركة. ومع فرض الإغلاق، تحول الحفاظ على هذه العلاقات الثقافية إلى أمر أشد صعوبة. فإسرائيل تسمح لسكان غزة بالخروج “بين الحين والآخر” لحضور مؤتمرات أو أحداث خاصة، لكن فقط في حالة كانت هذه الأحداث والمؤتمرات معقودة تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية. إن أي حدث ثقافي يقام في الضفة الغربية أو إسرائيل وليس تحت رعاية السلطة الفلسطينية، لا يُعَد “ضمن المعايير” ولذا لا يتم إصدار تصاريح مرور من أجل حضوره.

33

تضر أيضًا بعمل مؤسسات المجتمع المدني في غزة

تعمل في غزة شبكة مؤسسات أهلية مزدهرة تساعد السكان في غزة في العديد من مجالات الحياة، كالجمعيات التي تساعد ذوي الإعاقات، المراكز الثقافية والجمعيات التي تدافع عن حقوق المرأة. المعايير التي تقيّد تنقّل سكان غزة ودخول الأشخاص إلى داخل القطاع تسمح للرياضيين التابعين للمنتخبات الوطنية الفلسطينية، وللتجار بالخروج من غزة، لكنها تحظر خروج ناشطي المجتمع المدني من أجل اجتياز دورات تأهيلية واستكماليه ضرورية، كما أنها تحظر على الممولين والخبراء الدخول إلى غزة من أجل دعم وتحسين عمل هذه المؤسسات.

38

تمس بالتعليم الجامعي

كليات العلوم الطبيعية في جامعات غزة تحتاج إلى مواد كيماوية وبيولوجية. كما أن هنالك تجهيزات إضافية مطلوبة لمختبرات البحث وتعليم الطب والهندسة غير متوفرة. تعتبر إسرائيل هذه المعدات “مواد ثنائية الاستخدام” وتحظر دخولها إلى غزة. وإلى جانب ذلك، فإن انقطاعات الكهرباء تؤذي مختبرات البحث والكثير من التجارب تتعطل. وعلى فكرة، فإن الأجهزة التي تضمن التزويد غير المنقطع للتيار الكهربائي (UBS) هي أيضا مدرجة في قائمة المواد ثنائية الاستخدام.

39

تمنع الأكاديميين من حضور المؤتمرات في الخارج أو من دعوة زملائهم إلى غزة

مواكبة التطور في العالم الأكاديمي يتطلب تواجدًا في المؤتمرات التي يقوم فيها الباحثون بتبادل الأفكار ويبنون علاقات بينهم. المعايير التي فرضتها إسرائيل للخروج من قطاع غزة لا تشمل المشاركة في المؤتمرات أو دورات التأهيل الأكاديمية. كما أن إسرائيل تمنع أيضا دخول الباحثين من أرجاء العالم إلى غزة.

40

تحكم سكان غزة، ولكن سكان غزة لا يملكون القدرة أبدًا على التأثير على قراراتها

إن كلا من سكان غزة والضفة الغربية يتأثرون بشكل مباشر أو غير مباشر من القرارات التي تتخذها المستويات السياسية في إسرائيل، إلا أن هؤلاء ما من قدرة لديهم على التصويت في الانتخابات للمؤسسات الإسرائيلية التي تحدد هذه السياسات.

41

تحظر مشاهدة مقاطع فيديو اليوتيوب على الهواتف النقالة

تواصل إسرائيل فرض سيطرتها على المجال الإلكترو مغناطيسي في قطاع غزة (وفي الضفة الغربية أيضًا) وتمنع تخصيص ترددات الجيل الثالث (3G) وموجات الجيل الرابع (LTE). هذا الأمر لا يضر فقط بمستخدمي الإنترنت في غزة، بل إنه يضع عوائق ليس لها مُبرر في وجه صناعة الهاي تيك النامية.

43

تحظر على سكان غزة الدراسة في الضفة الغربية

ابتداءً من العام 2000، تحظر إسرائيل بشكل شامل على سكان غزة الدراسة في جامعات الضفة الغربية، رغم أن جامعات الضفة تعرض برامج تعليمية غير متوفرة في جامعات وكلّيات القطاع. وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد رفضت التماس قدمته جمعية “چيشاه – مسلك” في العام 2012 باسم أربع نساء من غزة أردن دراسة تخصصات (الجندر، القانون والتنمية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان) في جامعة في الضفة الغربية، وهي تخصصات تعليمية غير موجودة في جامعات القطاع.