غزة، تل-أبيب، غزة

يَضع فيلم إيتمار روز مواطنين إسرائيليين وجهًا لوجه مع أحد المعايير الإسرائيلية التي بسببها تُمنع حفيدة من زيارة جدتها التي تُنازع الموت في الضفة الغربية. يتم النظر في هذا النوع من الطلبات فقط في حال جاءت من طرف قريب عائلة من الدرجة الأولى.

البُعد بين شمال قطاع غزة وبين مدينة الخليل في الضفة الغربية يصل نحو 50 كيلومترًا فقط، لكن يُسمح لقلة قليلة من الناس بقطع هذه المسافة القصيرة. لم تبدأ إسرائيل، خلافًا للاعتقاد السائد، بفرض تقييداتها على الحركة والتنقّل بين قطاع غزة والضفة الغربية في أعقاب تولّي حماس زمام السلطة في قطاع غزة، بل عدة سنوات قبل ذلك، وفي الوقت الحالي، ينجح آلاف معدودة من الفلسطينيين، من بضعة ملايين، بالتنقل شهريًا بين المنطقتين. ماذا يعني ذلك؟ عائلات غير قادرة على اللقاء حتى لمرة واحدة، طلاب جامعيون يضطرون للتنازل عن طموحاتهم، نساء عاملات مع محدودية في التطور المهني والاقتصادي، جموع لا تستطيع الحصول على فرصة عمل أو فرصة للتخصص المهني، وبالمجمل – اقتصاد مُحبَط، بطالة متزايدة، وإحباط كبير. وتسمح اسرائيل لفئات معينة وقليلة تقديم طلب للتنقل عبر ايرز.

     

المزيد في غاليري

صور
فيديو