معبريّ إيرز وكرم أبو سالم يعودان للعمل الروتينيّ

معبر إيرز. تصوير: جمعية "چيشاه-مسلك"

معبر إيرز. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

19 تشرين ثاني 2018. عاد معبر إيرز اليوم إلى نشاطه المنتظم، وذلك بعد أسبوعٍ من فرض قيودٍ على الحركة من الجانب الفلسطينيّ، حيث قامت أجهزة الأمن في القطاع بالسّماح للمرضى وذوي الحالات الخاصّة، دونًا عن غيرهم، منذ تاريخ 12 تشرين ثاني 2018، بالخروج من القطاع.

وكان معبر إيرز قد عمل على مدار 19 يومًا خلال شهر تشرين الأول، التي يعمل خلالها المعبر بشكل محدود جدًّا. وعلاوةً على ذلك، فقد حصلت تشويشاتٌ كبيرة للحركة في المعبر في منتصف الشّهر، في اليومين اللذين أغلقت فيها إسرائيل المعبر أمام جميع الحالات باستثناء الحالات الإنسانيّة وتنقل الأجانب، وذلك ردًّا على سقوط صواريخٍ على أراضيها، بالإضافة ليومٍ آخرٍ في عطلة الانتخابات المحليّة في إسرائيل. كما أُعلن أنّ المعبر سيكون مغلقًا إبّان عيد العرش.

تم تسجيل 10,187 حالة خروجٍ للفلسطينيين في المجمل خلال شهر تشرين الأول، مع ارتفاعٍ في عدد حالات خروج المرضى والتجار. ويشكل هذا المعطى زيادةً بنسبة 71 في المائة على عدد حالات الخروج الشهريّة المسجّلة خلال العام الفائت، حيث كان هذا العام عام تشديدٍ في الإغلاق، إلا أن الحركة في الشّهر الفائت مثلت انخفاضًا بنسبة 29 في المائة عن المعدّل المسجّل لحالات الخروج الشهريّة في العام 2015.

من جهةٍ أخرى، عاد معبر كرم أبو سالم هذا الأسبوع إلى نشاطه المعتاد في الاتجاهين، وذلك بعد أن تم تسجيل تشويشاتٍ في الحركة من المعبر وإليه بسبب مظاهرات في الجانب الإسرائيلي، وفي بداية الشهر كان هنالك تشويشات أيضا بسبب الاحتجاجات التي حدثت في الجانب الفلسطيني. وفي شهر تشرين الأول بلغ عدد الأيّام التي نشط فيها المعبر 19 يومًا كاملًا، وقد دخلت من خلاله 11,701 شاحنة محمّلة بالبضائع. ويعدّ رقم الشاحنات هذا الرقم الأعلى الداخل إلى القطاع في شهرٍ واحدٍ منذ تشرين الثاني 2016. كما خرجت 207 شاحنة تحمل المنتجات الغزيّة من القطاع خلال الشهر المذكور.

من بعد الأسبوع الماضي الذي شهد استهداف صيّاد قتلا بالرصاص، ومنع الدّخول إلى البحر أيضا، تم اتاحة الصيد هذا الأسبوع حتى مسافة ستة أميال بحريّة في المياه المقابلة للشاطئ الواقع شماليّ وادي غزّة؛ أمّا جنوبيّ الوادي فقد سُمح بالإبحار حتى تسعة أميال بحريّة.

يذكر أن معبر رفح قد نشط خلال شهر تشرين الأول على مدار 22 يومًا أمام حركة النّاس الخارجين من غزة، ولمدّة 25 يوما أمام حركة الناس الدّاخلين من مصر. وخلال الفترة المذكورة تم تسجيل 6,609 حالة خروج إلى مصر، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنسبة ثمانية في المائة عن شهر أيلول. ومقابل ذلك، فقد تم تسجيل انخفاض كبير طرأ على عدد حالات الدّخول إلى غزّة، تمثّل بنحو 57 في المائة، بـ 3,122 حالة دخول. ويذكر أنّ المعبر يعمل منذ شهر حزيران على مدار خمسة أيّام في الأسبوع.