إغلاق معبر إيرز مجددا؛ عشرات الآلاف من المسجلين في قائمة الانتظار للخروج عبر معبر رفح.

معبر إيرز. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

5 أيلول، 2018. تم إغلاق معبر إيرز اليوم أمام تنقل الاشخاص، باستثناء المرضى. يوم أمس جرت مظاهرات في غزة بالقرب من المعبر، وقد تم إلحاق أضرار في الجانب الفلسطيني للبوابة الرئيسية المؤدية إلى المعبر، للنوافذ وكاميرات المراقبة. المعبر، الذي كان من المخطط أصلا إغلاقه خلال الأسبوع القادم بسبب رأس السنة العبرية، قد يبقى مغلقًا حتى يوم الأربعاء.

هذا المعبر الحيوي، الوحيد الذي يتاح من خلاله التنقل من غزة إلى إسرائيل ومنها نحو الضفة الغربية، ومن هناك نحو سائر أرجاء العالم، كان مغلقا خلال شهر آب على مدار ثمانية أيام بأوامر إسرائيلية، وقد جرى فتحه مجددا خلال الأسبوع الماضي فقط.

أما معبر رفح فهو مفتوح، إلا أن عدد المسجلين في قوائم الانتظار للخروج من غزة، قد بلغ نحو 30 ألف شخص. وقد تم تسجيل 6,455 حالة خروج من المعبر منذ بداية شهر آب حتى الخامس والعشرين منه، ومن ضمن هذا الرقم، هنالك 3,654 من الحجّاج. وقد تم تسجيل 4,084 حالة دخول من مصر إلى القطاع عبر المعبر.

على مدار خمسة أيام خلال الأسبوع الماضي، كان معبر رفح مفتوحًا فقط لدخول الحجاج اللذين أدوا فريضة الحج في مكة المكرمة في السعودية، وهذا ما أدى إلى تأخير عملية خروج الكثيرين. حيث تمتد فترة الانتظار للخروج من خلال معبر رفح، الآن، عدة أسابيع، بل وأكثر من ذلك. هذا، ويعاني العائدون إلى غزة ظروفا شديدة الصعوبة خلال عودتهم عن طريق سيناء، وتشمل انتظارا يدوم لبضعة أيام في ظروف صعبة، من دون توفر الظل أو الغذاء، قبل السماح لهم بالدخول إلى غزة.

أما معبر كرم أبو سالم، فهو مفتوح أمام دخول وخروج البضائع منذ يوم الخميس، 23 آب، فور انتهاء اجازة عيد الأضحى، ومن المرتقب أن يعاد إغلاقه في عيد رأس السنة العبرية، من يوم الأحد حتى يوم الثلاثاء الأسبوع المقبل.

نأمل أن يعاد فتح معبر إيرز مجددا وبالسرعة الممكنة، نظرًا لأهمية هذا المعبر، ونأمل ألا يتم إغلاقه مجددًا كخطوة عقابية.