المعابر: فتح معبر رفح طيلة شهر رمضان | كرم أبو سالم يعود للعمل

معبر رفح. تصوير: جمعية "چيشاه-مسلك"

معبر رفح. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

23 أيار 2018. أعلنت مصر، خلال نهاية الأسبوع الماضي عن استمرار فتح معبر رفح طيلة شهر رمضان. ويذكر أن المعبر مفتوح لتنقل الأشخاص من غزة وإليها منذ 12 أيار. خلال الأيام العشرة الأولى (ما بين 12 – 21 أيار) التي عمل خلالها المعبر، تم تسجيل 4,338 حالة خروج من غزة إلى مصر، بالإضافة إلى 527 حالة دخول إلى القطاع. وقد منعت السلطات المصرية خروج 622 شخصًا من غزة لأسباب مختلفة.

وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية في غزة، للمرة الأولى منذ شهر تشرين ثاني، عن أعادة فتح التسجيل لقوائم الخروج عبر معبر رفح. والمستحقّون للتسجيل للخروج عبر رفح هم حملة جوازات السفر المصرية أو الأجنبية، المرضى ممن يحملون تحويلات للعلاج الطبي، الطلاب الجامعيون أو السكان ممن يحملون تأشيرات دخول إلى دول أجنبية بسبب عملهم أو بسبب سكنى عائلاتهم في الدولة المعنية.

هذا، وقد عاد معبر كرم أبو سالم إلى العمل بشكل تدريجي، بعد أن صب متظاهرون غضبهم على مرافق المعبر، خلال ثلاثة حوادث مختلفة. وقد قامت طواقم تابعة لكل من السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة يوم الخميس الماضي بزيارة المعبر، وقامت بتقييم الأضرار. وكان المعبر مغلقًا يوم الأحد بسبب عيد “شفوعوت”، ومنذ يوم الاثنين، ورغم أنه لم يتم ترميم البنى التحتية الثابتة بعد، تم دخول الوقود وغاز الطهي من خلال المعبر. أمّا الحصمة، والأعلاف، والحبوب، التي يتم نقلها عادةً بواسطة حزام ناقل، فقد تم نقلها بطرق بديلة، لأن الحزام الناقل لم يتم إصلاحه بعد.

معبر إيرز، الذي تم إغلاقه أيضًا خلال العيد، لم يشهد أي تغيير يذكر بمناسبة شهر رمضان. إذ أن إسرائيل لم تعلن عن تسهيلات تتيح للكثيرين الالتقاء بأبناء عائلاتهم أو زيارة الأماكن الإسلامية المقدسة، باستثناء حصة تبلغ 200 تصريحًا خلال كل شهر رمضان لزيارة المسجد الاقصى، وهي مخصصة لموظفي المؤسسات الدولية. وإلى جانب ذلك، فقد انتهت صلاحية نحو 500 من أصل نحو 2,000 تصريح تجار، كان يحملها رجال أعمال ومنتجين من سكان القطاع، ولم يُعرف عن أية نوايا لتجديد هذه التصاريح.