نطالب بوقف إطلاق النار

بمحاذاة السياج العازل، السادس من نيسان، 2018. تصوير: جمعية "ﭼيشاه-مسلك"

بمحاذاة السياج العازل، السادس من نيسان، 2018. تصوير: جمعية “ﭼيشاه-مسلك”

15  أيار 2018. 17 جمعية حقوق إنسان ومجتمع مدني تطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار منذ 30 آذار ترد إسرائيل على الاحتجاجات في الجانب الفلسطيني من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل بإطلاق النار المميتة. النتيجة: أكثر من مئة قتيل، أكثر من عشرة الاف جريح، من ضمنهم أطفال ونساء، جميعهم فلسطينيين. نعود ونكرر مطالبتنا لإسرائيل بالكف فورًا عن استخدام القوة المميتة تجاه المدنيين العزل.

تصوّر الحكومة الإسرائيلية الأحداث على أنها اعتداء على سيادتها، وتتجاهل الخلفية التي أدت لهذه الاحتجاجات الواسعة – 50 سنة من الاحتلال، أكثر من عشرة أعوام من الإغلاق الخانق. حياة السكان في قطاع غزة أصبحت لا تطاق: بنى تحتية مهترئة، اقتصاد مشلول، البطالة تسجل أرقام قياسية، جهاز طبي منهار. منذ سنوات طويلة يعيش سكان القطاع على حافة أزمة إنسانية.
الأطفال في غزة، الذين يشكلون غالبية السكان، لا زالوا يعانون من الصدمة منذ العملية العسكرية السابقة، قلقون من إمكانية عدوان آخر، المزيد من الموت، المزيد من الخراب. مرة تلو الأخرى يتضح بأنه لا يمكن حل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة بالأدوات العسكرية. على إسرائيل أن تتوقف عن قتل سكان غزة، أن تزيل الإغلاق المفروض على القطاع، الأمر الذي سيتيح لسكان غزة، ولكافة سكان المنطقة، حياة آمنة وسليمة والمحافظة على حقو ق الإنسان لنا جميعًا.

المؤسسات الموقعة:

منظمة العفو الدولية | بتسيلم | “ﭼيشاه – مسلك” | جمعية حقو ق المواطن | اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل | مركز الدفاع عن الفرد | ززيم – حراك شعبي | حقل | يش دين | لا للحواجز | عدالة | عير عاميم | عيمق شبيه | عكيفوت| أطباء لحقوق الإنسان | تحالف النساء للسلام| تورات تسيدك