إغلاق معبر رفح | محطة توليد الطاقة لا زالت معطلة | توسيع مساحة الصيد مؤقتًا

صيّادون في ميناء غزة. تصوير: جمعية "چيشاه-مسلك"

صيّادون في ميناء غزة. تصوير: جمعية “چيشاه-مسلك”

15 نيسان، 2018. تم إغلاق معبر رفح الواصل بين قطاع غزة ومصر مساء يوم السبت، بعد أن عمل لثلاثة أيام أتيح خلالها عبور الأشخاص في كلا الاتجاهين. هذا وقد سجلت خلال الأيام الثلاثة 2,593 حالة خروج من قطاع غزة إلى مصر، بالإضافة إلى 441 حالة دخول إلى القطاع. وقد منعت السلطات المصرية خروج 213 شخص، من دون الإشارة إلى الأسباب. يذكر أن معبر رفح قد عمل لسفر الأشخاص باتجاه مصر منذ بداية العام الجاري لثمانية أيام فقط وتم تسجيل 5,490 حالة خروج خلال هذه الأيام، كما وعمل معبر رفح منذ بداية العام لدخول الأشخاص إلى القطاع على مدار 13 يومًا، حيث تم خلال هذه المدة تسجيل 2,645 حالة دخول إلى غزة.

ومن جهة أخرى، محطة توليد الطاقة الوحيدة في القطاع لا زالت معطلة منذ بعد ظهيرة يوم الخميس بسبب نقص الوقود. وقد لوحظ خلال نهاية الأسبوع انخفاض إضافي في تزويد الكهرباء في القطاع، حيث بلغت ساعات وصل الكهرباء لأربعة ساعات فقط، تلتها 16 ساعة من القطع. يذكر أن خطوط الكهرباء المصرية، المصدر الثالث لإمداد القطاع بالكهرباء، إلى جانب إسرائيل ومحطة الطاقة في غزة، مقطوعة منذ أواسط شهر شباط.

كما طرأ تغيير إضافي خلال الأيام الماضية، تمثل في توسيع منطقة الصيد، أي المسافة القصوى التي تسمح إسرائيل للصيادين الفلسطينيين بالابتعاد عن الشاطئ، حيث ستبلغ هذه المسافة على مدار الشهور الثلاثة القادمة، تسعة أميال بحرية، بدءا من يوم الثلاثاء، 10 نيسان وذلك قبالة الشواطئ الجنوبية لقطاع غزة فقط. بشكل عام، تقيد إسرائيل المساحة التي يسمح الصيد فيها لستة أميال بحرية عن شواطئ القطاع. إن الصيادين، الذين يدعي سلاح البحرية الإسرائيلية أنهم تجاوزوا المساحة المسموح، يتم إطلاق النار عليهم، ويصابون، بل ويقتلون، كما وتجري مصادرة زوارقهم، ويتم اعتقالهم في بعض الأحيان.

بالاستناد إلى تجربة الماضي، فإنه من المتوقع أن يكون تأثير هذا القرار على دخل الصيادين محدودًا جدًا. بحسب أقوال رئيس اتحاد الصيادين في قطاع غزة، نزار عياش، فإن هذا التوسيع غير كافٍ. حيث يطالب الصيادون بتوسيع المنطقة المسموحة للصيد إلى مسافة عشرين ميلاً، كما تنص اتفاقيات أوسلو.