فتح معبر رفح، وإغلاقه مجددًا

معبر رفح. تصوير: جمعية “ﭼيشاه-مسلك”.

21 كانون أول 2017. عمل معبر رفح الواصل بين قطاع غزة ومصر هذا الأسبوع لمدة أربعة أيام لتنقل الأشخاص في كلا الاتجاهين، وذلك منذ يوم السبت، 16 كانون أول وحتى الثلاثاء، 19 كانون أول 2017. وقد سجلت خلال الأيام الأربعة 2,536 حالة خروج من قطاع غزة، بالإضافة إلى 957 حالة دخول إلى القطاع. يشار إلى أنه منذ أكثر من شهرين تم وقف التسجيل في قوائم الخروج عبر معبر رفح، علما أن قائمة الانتظار للخروج عبر المعبر لا زالت تضم آلاف الأشخاص.

وبعد أن شهدت المنطقة المحاذية للمعبر خلال الشهر الماضي احتجاجات من قبل طلاب الذين ينتظرون فرصةً للخروج من القطاع للالتحاق بجامعاتهم في دول الخارج، تمكن الكثيرون منهم من الخروج خلال هذا الأسبوع. وقد تم تجميع الطلاب وكثيرون آخرون، المضطرون للخروج للعلاج، للالتحاق بأبناء عائلاتهم المقيمين بالخارج أو لأهداف تجارية، في قاعة رياضية في خان يونس، ومن ثم تم نقلهم إلى معبر رفح بواسطة حافلات خاصة. مئات الأشخاص جاءوا إلى القاعة رغم عدم دعوتهم، وذلك على أمل أن تتاح لهم إمكانية السفر، لكن دون جدوى.

منذ منتصف العام 2013، يشهد المعدل الشهري لتنقل الأشخاص عبر معبر رفح تدهورًا مستمرًا. خلال النصف الأول من العام 2013، عندما كان المعبر يعمل بشكل منتظم، بلغ المعدل الشهر لتنقل الأشخاص عبر المعبر في كلا الاتجاهين قرابة 40 ألف حالة. منذ ذلك الحين، يبقى المعبر مغلقًا لمعظم الوقت. إغلاق معبر رفح، بالإضافة إلى التقييدات الإضافية التي تفرضها إسرائيل على تنقل الأشخاص عبر معبر ايرز، يلحق مزيدًا من الضرر بالحياة الطبيعية لسكان قطاع غزة.