إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة هو عقاب جماعي مرفوض

معبر ايرز. تصوير “جيشاه-مسلك”.

الخميس، 14 كانون أول 2017. أعلنت إسرائيل عن إغلاقها للمعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة ووقف الحركة العادية عبرها: معبر كرم أبو سالم، وهو معبر البضائع الوحيد في القطاع ومعبر ايرز المخصص لتنقل الأشخاص بين قطاع غزة والضفة الغربية وإسرائيل. وقد علمت جمعية “ﭼيشاه – مسلك” من جهات فلسطينية أن إسرائيل أعلنت عن إغلاق المعابر قرابة منتصف الليلة الماضية. وبموجب الإعلان الذي نشرته سلطة المعابر البرية الإسرائيلية صباح اليوم، فقد جاءت هذه الخطوة “في أعقاب إطلاق قذائف من غزة إلى إسرائيل”. ويفيد الإعلان أنه سيسمح فقط بدخول الوقود وغاز الطهي عبر معبر كرم أبو سالم، وعبر معبر ايرز سيسمح بتنقل الأجانب، خروج حملة الجنسية الإسرائيلية والحالات الطبية الخطيرة.

إطلاق القذائف بشكل محدد أو عشوائي نحو تجمعات سكانية مدنية هو مخالفة للقانون الدولي ويعتبر جريمة حرب. مع ذلك، هذا الأمر لا يمكن أن يبرر اتخاذ خطوات عقابية بحق السكان المدنيين في قطاع غزة، حيث تشكل هذه الخطوات أيضًا مخالفة للقانون الدولي، ومن نفس المبدأ، وهو حماية السكان المدنيين. إن قدرة سكان قطاع غزة، البالغ عددهم مليوني إنسان، على إقامة حياة طبيعية متعلقة بشكل كامل بالعمل المنتظم للمعابر – للتزود بالمنتجات الأساسية، للتجارة وكسب الرزق، وكذلك لدخول المساعدات الإنسانية. الإغلاق المستمر لمعبر رفح، يزيد من أهمية المعابر بين غزة وإسرائيل. إغلاق معابر قطاع غزة كخطوة عقابية هو أمر ممنوع ومرفوض.