المديرة العامة لجمعية “چيشاه-مسلك” تشارك في النقاشات حول غزّة وحول نشاطات مؤسسات حقوق الإنسان في إسرائيل خلال مؤتمر مؤسسة JStreet في واشنطن

خلال الجلسة حول عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في إسرائيل (في وسط الصورة: تانيا هاري). الصورة من صفحة الفيسبوك الخاصة بجمعية "نكسر الصمت".

خلال الجلسة حول عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في إسرائيل (في وسط الصورة: تانيا هاري). الصورة من صفحة الفيسبوك الخاصة بجمعية “نكسر الصمت”.

28 شباط، 2017. شاركت المديرة العامة لجمعية “چيشاه – مسلك”، تانيا هاري، في المؤتمر السنوي لمؤسسة JStreet في واشنطن، إلى جانب شخصيات عامة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وممثلي جمعيات ومؤسسات، وأشخاص مؤثرين على الرأي العام. وقالت هاري، خلال الجلسة المخصصة لمناقشة عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في إسرائيل: “إن انتهاكات حقوق الإنسان التي نواجهها  ليست مجرد عوارض جانبي للصراع، بل هي آلية تهدف إلى إبقاء الوضع على ما هو عليه. إن هذه الآلية، في حالة قطاع غزّة، هي سياسة تهدف إلى الفصل بين القطاع وبين الضفة الغربية، وتفرض تقييدات خطيرة على حق سكان غزّة بالحركة والتنقل؛ وبذا فهي تحجب أية إمكانية للتوصل إلى حل للصراع.”

وفي إطار نفس المؤتمر، أدارت هاري جلسةً تم تخصيصها لقطاع غزّة، حيث تحدثت خبيرة الاستطلاعات د. داليا شاينلدلين ، التي استعرضت استطلاع رأي أجرته لصالح جمعية “چيشاه – مسلك”.  ويظهر من الاستطلاع الذي خصص لدراسة مواقف الجمهور الإسرائيلي بخصوص السياسات الإسرائيلية تجاه غزّة أن غالبية الإسرائيليين (أكثر من الثلثين) يعتقدون بأن سياسة الإغلاق المفروضة على غزّة قد فاقمت من خطورة الوضع الأمني في  إسرائيل. كما يظهر الاستطلاع أن 69% يؤمنون بأن تحسين ظروف الحياة في القطاع ستخدم المصلحة الإسرائيلية، فيما أجاب 70% أنهم  يفترضون أن تحسين ظروف الحياة في غزّة سيقلل من مستوى العداء والعنف. كما أن غالبية عظمى من الجمهور الإسرائيلي (76%) على وعي بعمق السيطرة الإسرائيلية على القطاع. إن نحو نصف المستطلعة آراؤهم قد افترضوا بأن هذه السيطرة تستوجب مسؤولية إسرائيليّة عن سلامة سكان غزّة. وبخصوص سؤال حول حالة محددة متعلقة بسيدة، بدون ماض أمني، ترغب في الوصول من غزّة إلى الضفة الغربية لكي للدراسة للقب متقدم في واحدة من الجامعات، وهي حالة لا تندرج ضمن المعايير المتعلقة بالحصول على تصريح خروج من غزّة، فإن أكثر من النصف (54%) من المستطلعة آراؤهم قد افترضوا بأن على إسرائيل أن تسمح بسفرها.