تقليص مساحة الصيد في غزة، وتقييد الحركة في معبر كرم أبو سالم

صيادو سمك في غزة. تصوير: إيمان محمد

صيادو سمك في غزة. تصوير: إيمان محمد

6 تموز 2014. قلّصت إسرائيل المساحة التي يُسمح فيها صيد السمك على طول ساحل قطاع غزة من ستة إلى ثلاثة أميال بحرية. حتى الآن لم تصدر بيانات توضح سبب تقليص مساحة الصيد، أو إذا كان الحديث عن تغيير ثابت أم مؤقت.

هذه هي المرة الرابعة منذ عملية “عمود السحاب” في تشرين الثاني 2012 التي تغير فيها اسرائيل مساحة الصيد على امتداد الساحل في القطاع، حيث كان ستة أميال بحرية منذ 21 أيار 2013. وكان الادعاء في البيان الصادر عن الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي أنه تم تقليص المساحة سابقًا بسبب “إطلاق صاروخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل”.

في غضون ذلك، فإن الحركة في معبر إيرز اليوم مقتصرة على المرضى، الأجانب وستين تاجرًا فقط. الحركة في المعبر محدودة منذ 13 حزيران، يوم واحد بعد اختطاف وقتل الفتيان الاسرائيليين الثلاثة في منطقة الخليل. كما حددت إسرائيل الحركة في معبر كرم أبو سالم، وعمل المعبر فقط لدخول مواد غذائية، خضروات وفواكه، قمح، غذاء للحيوانات ووقود.

وجاء في موقع “واينت” أن تقييد الحركة جاء “في أعقاب إطلاق الصواريخ”. بدلًا من 349 شاحنة طلبها تُجار فلسطينيين في القطاع، دخلت منهم اليوم 170 شاحنة فقط. كما تم حظر التصدير بشكل مطلق، وهذه المرة ليس بسبب عطل في تشغيل آلة الماسح الأمني.

ولم يشرح الجهاز الأمني الإسرائيلي سبب فرض التقييدات الجديدة على الحركة وكم من الوقت سوف تستمر. تحذر جمعية “ﭼيشاه-مسلك” من أن استخدام التقييدات على الحركة كوسيلة ضغط على المدنيين في القطاع هو عقاب جماعي مخالف للقانون الدولي.